لها في رصيدها العديد من المشاركات في السينما التونسية والعربية، أبرزها: “جنون الحب”، “حبيبة مسيكة: رقصة النار”، “وليمة”، “خشخاش”، “فوس نوت”، “دنيا”، “يا لي يعيونك في السماء”، و”9 أفريل 1938: التدافع”.
أما في الدراما التلفزيونية فقدّمت العديد من الشخصيات في مسيرة امتدّت زهاء العقدين، منها: “حار وحلو”، “الخطاب على الباب”، “ضفائر”، “قمرة سيدي المحروس”، “شعبان في رمضان”، كمنجة سلامة”، “نجوم الليل”، “مكتوب”، “ليام”، “ناعورة الهواء”، “جنون القايلة”، “تاج الحاضرة”، “مشاعر”، “كان يا ماكانش” و”الفوندو”..
أهم الأخبار الآن:
رغم أنّ شهرتها ليست بحجم نجوم الصف الأول، فإنها تُعدّ من الوجوه المحبّبة للجمهور التونسي، وهي التي قدّمت العديد بالأدوار الثانوية، لكنها مرجعية، أبرزها “للّا صفيّة” الزوجة “البلديّة” لـ”سي الشاذلي التمار” (رؤوف بن عمر) في “الخطاب على الباب”.
كما برزت بشخصية “مارسال باسكاليني” الأرستقراطية الفرنسية المتزوجة من الطبيب التونسي “دكتور عبد الله صويلح” (لطفي الدزيري) زمن الاستعمار الفرنسي، و”للّا عائشة” الزوجة الثانية لوالد الباي في “تاج الحاضرة”.
والأم والجدة الأرستقراطية القاسية “عقيلة” في “كمنجة سلامة”، و”كاميليا عبد الخالق” في “مكتوب”، والأم المتصابية “علياء” في “نجوم الليل”، و”جنَيْنة” جدة “بيّة” (فاطمة برتقيس) في “الفوندو”.
وهي جميعها أدوار اشتغلت في غالبتيها على سجّل المرأة الأرستقراطية و”البلديّة” (ابنة الحاضرة) والأم أو الجدة المتسلّطة، أو السيدة الثرية الناطقة بلغة فرنسية أصيلة، إلى أن غيّرت جلدها عبر دور “الجدة فاطمة” في سلسلة “جنون القايلة” الموجّه للأطفال، لتبدو تلك الجدة الحنون المحافظة على حومة (حارة) “الديوان” وما تبقى من أهلها وأصالتهم.
هي سامية رحيّم، الممثلة التي كانت بدايتها في سنوات السبعينات عبر السينما من خلال الفيلم المصري “جنون الحب” للمخرج نادر جلال الذي صوّر جزء منه في تونس عام 1977، وهو من بطولة نجلاء فتحي، وحسين فهمي، وأحمد مظهر.
غابت إثره عن المشهد لتعود في تسعينات القرن الماضي مقدّمة كلّ ما تقدّم من أدوار وشخصيات جعلتها تُلقّب بأرستقراطية الشاشة التونسية دون منازع.


أضف تعليقا