تونس

زياد الدبار: كفى تتبعا للصحفيين على معنى المرسوم 54

طالب نقيب الصحفيين التونسيين زياد الدبار بوضع حدّ لملاحقة الصحفيين على معنى المرسوم 54 والاحتكام للمرسوم 115 المنظّم لمهنة الصحافة.
 وعبّر الدبار، خلال وقفة تضامنية مع الصحفية شذى الحاج مبارك أمام محكمة سوسة الابتدائية اليوم، عن أمله في أن يستجيب القضاء لطلب هيئة الدفاع والنقابة بالإفراج عن شذى، مجدّدا إيمان النقابة ببراءتها من التهم الموجّهة إليها في القضية المعروفة بـ”إنستالينغو”.
وتعدّ الوقفة التضامنية مع شذى عدد 15 التي تنظّمها نقابة الصحفيين تضامنا مع الصحفيين الموقوفين في ظرف سبعة أشهر، وفق زياد الدبار.
ونظرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بسوسة 1، اليوم الاثنين، في ملف القضية المؤجّلة، حيث مثُل أمام المحكمة المتّهمون المحالون في حالة إيقاف في جلسة علنية.
وأفاد المحامي مختار الجماعي، أنّ هيئة الدفاع عن الصحفية ركّزت في مرافعاتها خلال جلسة اليوم على اعتبار القضية “غير جاهزة للفصل فيها اليوم”، وجدّدت مطلبها بالإفراج عن الصحفية خاصة أنّها قد استوفت فترة الإيقاف التحفّظي وغياب الأركان القانونية للجرائم موضوع الإحالة، وفق تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.
 ويذكر أنّ شذى الحاج مبارك من ذوي الاحتياجات الخصوصية وهي تعاني من نقص في السمع، ما استوجب تقدّم هيئة الدفاع بطلب تسخير أخصائي في لغة الإشارة لفائدتها لضمان حسن تواصل المحكمة معها، وقد استجابت المحكمة لذلك، حسب المحامي.
وتعود أطوار قضيّة “شركة إنستالينغو” إلى 13 سبتمبر 2021 ، حين قرّرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسوسة 2، فتح بحث تحقيقي في حق مجموعة من المشتبه بهم وتوجيه جملة من التهم من بينها “تبديل هيئة الدولة”.