أكد وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، أن مشروع ميزانية مهمة الدفاع الوطني لسنة 2026، سجل زيادة بنسبة 13% مقارنة بميزانية 2025.
وقدم وزير الدفاع الوطني، خلال جلسة استماع مشتركة، للجنة الدفاع والأمن والقوات الحاملة للسلاح بمجلس نواب الشعب، ولجنة النظام الداخلي والحصانة والمسائل القانونية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، أبرز المعطيات وتفاصيل الرؤية الاستشرافية للوزارة.
أهم الأخبار الآن:
وتم خلال الجلسة، استعراض أهمّ ملامح مشروع ميزانية مهمة الدفاع الوطني، والمشروع السنوي للأداء لسنة 2026 لبرامج المهمة، وذلك بتأكيد أنها تنبني على أساس رؤية قائمة على أن يكون الجيش الوطني في أفق 2030 على درجة أعلى من الجاهزية والمرونة.
ومن شأن بلوغ الجيش الوطني أعلى مستويات الجاهزية والمرونة، أن يمكنه من استباق التهديدات، ما يضمن له النجاعة في استعمال مختلف الموارد لإنجاز المهام المناطة بعهدته قانونا.
وفي المجال ذاته، تم تقديم بيانات تفصيلية لجملة المحاور الاستراتيجية للمهمة وبرامجها الفرعية وأهدافها وانشطتها ومؤشرات أدائها، مشفوعة بإحصائيات تهم تطور هذه البرامج.
وحول الرؤية الاستشرافية لوزارة الدفاع الوطني، وسعيها الدائم للتصدي لكل أنواع المخاطر ودعم قدرات منتسبيها، بيّن السهيلي أنّ الوزارة ضبطت استراتيجية شاملة تمتدّ على 10 سنوات (2020-2030) وذلك في إطار مخطّط يعتمد على تقييم موضوعي للواقع.
وترتكز رؤية وزارة الدفاع الوطني على عدّة عناصر وأهداف استراتيجية، تتمثل بالأساس في ضمان النجاعة العملياتية ضد مختلف التهديدات التقليدية وغير التقليدية، ودعم السلطات المدنية بفاعلية عند الطلب وفق الإطار القانوني، دون التأثير في سير المهام الرئيسية للجيش الوطني.
كما تشمل الأهداف توفير المناخ الملائم للموارد البشرية، بما يضمن نجاحها، وانفتاح الجيش الوطني على محيطه الوطني والدولي.
وأكّد الوزير في السياق أنّ المؤسسة العسكرية تقوم بدور تنموي كبير في أنحاء البلاد، مستعرضا عددا من المشاريع الناجحة.
من جانبهم أشاد عدد من النواب من البرلمان ومجلس الجهات والأقاليم، بدور المؤسسة العسكرية في الذود عن حرمة الوطن، وحماية مياهه الإقليمية وأجوائه ومكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود بكلّ جاهزيّة وفاعليّة ودعم السّلطات المدنيّة، مؤكّدين ضرورة العمل على أن تتوفّر لها كل الوسائل اللازمة للقيام بدورها على أكمل وجه.
كما تم تقديم عدّة مقترحات وتساؤلات في علاقة بمشروع ميزانية مهمة الدفاع الوطني لسنة 2026 واستراتيجية الوزارة بصفة عامة، تعلّقت بعدّة مواضيع على غرار نظام الخدمة الوطنية العسكرية، ودور الجيش الوطني في معاضدة المجهود التنموي بالبلاد، والصحة العسكرية، والبحث العلمي والتطوير والتكوين المهني العسكري، والمشاريع المستقبلية للوزارة.


أضف تعليقا