تونس سياسة

زوجها توجّه بنداء لإنقاذها.. الخارجية تكشف الحالة الصحية لتونسية بغزة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء 12 ديسمبر، أنّ سفارة تونس برام الله أولت اهتماما فوريا بحالة مواطنة تونسية مقيمة بقطاع غزة، جُرحت منذ أكثر من يومين نتيجة تعرض منزلها لقذيفة.

وأفادت الوزارة في بلاغ، أنّ سفارة تونس برام الله بذلت جهودا فورية ومكثفة عبر اتصالات واسعة (رسمية وغير رسمية) في الضفة وغزة إلى أن تم التعرف على المواطنة، والتواصل مع زوجها لطمأنته.

وأكدت تكليف عون للتنقل من أجل الاطمئنان عليها وعلى ابنها الذي ظل إلى حد الآن لدى عمته، وأنه تم تقديم مساعدة أولية وعاجلة إليها ومن ثم نقلها إلى مستشفى آخر.

وأشارت إلى أنّ المواطنة محل رعاية مستمرة، مبيّنة أنّه يتم التنسيق مع كل الجهات المعنية لبحث تأمين نقلها إلى تونس وفق ما تسمح به حالتها الصحية والإجراءات المطلوبة في الغرض لاستكمال علاجها.
واليوم، أعلنت الناطقة باسم الهلال الأحمر التونسي، بثينة قراقبة، وجود اتصالات حثيثة من أجل إجلاء  التونسية إيمان خضر المصابة في غزّة.
وتأتي هذه الخطوة إثر فيديو تمّ تداوله لزوج التونسية طالب من خلاله تدخّل السلطات التونسية لإجلائها إلى تونس وتأمين علاجها.

وأفادت  قراقبة في تصريح صحفي، أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أذن باتخاذ كلّ الإجراءات الرسمية والتواصل مع جميع السلطات المعنية من أجل إجلاء المواطنة التونسية المقيمة في غزّة والتي أُصيبت خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وقالت الناطقة باسم الهلال الأحمر التونسي: ”نتابع الحالة  باهتمام شديد ونحن في تواصل مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر ويجري التنسيق مع ممثّله في غزة”، مشيرة إلى وجود اتصالات مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتحديد الحالة الصحية للمواطنة التونسية ومعرفة إن كانت إصابتها تسمح  بإجلائها.

ويوم 10 ديسمبر، وصلت طائرة تابعة للخطوط التونسية وعلى متنها 57 شخصا من مواطنين تونسيين وأبنائهم وقريناتهم الفلسطينيات، قادمين من قطاع غزة، بعد أن تم إجلاؤهم بالتنسيق مع سفارتي تونس في القاهرة ورام الله.

معتقلو 25 جويلية

يُشار إلى أنّ رواد موقع التواصل الاجتماعي، كانوا قد تداولوا منذ يومين مقطع فيديو لفلسطيني يقطن بقطاع غزة ناشد فيه رئيس الجمهورية والسلطات التونسية التدخل لإجلاء زوجته التونسية المصابة جراء استهداف جيش الاحتلال منزلها في القطاع.