دعت زوجة وكيل الجمهورية السابق بشير العكرمي، الأحد 19 فيفري، إلى كشف ملابسات تحويل وجهته إلى مستشفى الأمراض العقلية، محمّلةً السلطة مسؤولية سلامته الجسدية.
وقالت زوجة القاضي المعفي، إنّ زوجها قام بإضراب جوع وحشي تنديدا بإيقافه بعد قرار إطلاق سراحه، مضيفة أنّ إيواءه مستشفى الرازي يثير الكثير من التساؤلات خاصّة بعد رفض مطلب زيارتها، مشيرة إلى أنّ هذه الخطوة تؤكّد أنّ الجهات المسؤولة لا تريد الحقيقة بقدر إسكاته.
أهم الأخبار الآن:
وأوضحت زوجة العكرمي أنّ السلطة تعمل على منع القاضي من توضيح المعطيات الخاصّة بالملفات الكبرى التي كانت تحت يديه، مشيرة إلى أنّها مارست ضغوطا لمنع برنامج للصحفي مراد الزغيدي كان سيستضيف البشير العكرمي.
وتابعت: “من يريد كشف الحقائق فليستمع للعكرمي ويتركه يدلي بشهادته في القضايا والملفات الكبرى أمام التونسيين”.
وأشارت زوجة القاضي في حوار مع موقع كشف ميديا إلى أنّ القاضي بشير العكرمي كان ضحية صمته احتراما لمبدإ التحفّظ، مؤكّدة أنّ “التحقيقات الأخيرة لم تكشف تورّط العكرمي كما تروّج له مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأمس السبت، نقل البشير العكرمي القاضي المعزول، الذي تعهّد سابقا بالعديد من الملفات الإرهابية، إلى مستشفى الأمراض العقلية “الرازي” بإذن قضائي، وذلك بعد تعرّضه لنوبة هستيرية إثر التحقيق معه وقرار الاحتفاظ به على خلفية قضايا منشورة ضدّه، وفق وسائل إعلام.


أضف تعليقا