تونس

زهيّر النوري: التضخّم عدوّ الاستثمار وهو ما نعمل على تقليصه

توقّع محافظ البنك المركزي التونسي، فتحي زهير النوري، أن تفضي السياسة النقدية الحالية، المتّبعة، إلى تحقيق نتائج جيّدة وخاصّة تقليص معدّل التضخّم.
وشدّد النوري على أنّ سياسة تونس النقدية ساعدت على الحدّ من العجز الجاري.
وأشار، خلال الدورة الـ21 لمنتدى تونس للاستثمار، إلى أنّ تونس تشهد حاليّا مرحلة تراجع للتضخّم حيث تراجع هذا المعدّل من 10٪ إلى 7.2٪ حاليّا.
ولفت النوري إلى أنّ البنك المركزي يعمل على مضاعفة الجهود من أجل المحافظة على استقرار الأسعار ومعدّل الصرف بهدف تحسين تنافسية الأسعار والقدرة على تصدير المنتجات والخدمات بأسعار أقل من الأطراف المنافسة.
ونقلت “وات” عن النوري قوله: “حين ننجح في ضمان استقرار معدّل الصرف والتحكّم في التضخّم سننجح في تنمية القدرة التنافسية لاقتصادنا وهو ما يمكّننا من تعزيز الاستثمارات”.
واعتبر أنّ “العدو الأوّل للاستثمار هو التضخّم ومن أجل ذلك يعمل البنك المركزي على المحافظة على معدّل تضخّم في مستوى ضعيف ومستقر لأجل استعادة ثقة الأفراد والمؤسسات والمستثمرين”.
وأكّد أنّ تونس في حاجة إلى الاستثمار ليس فقط لأجل استعادة نسق النمو ولكن، أيضا، لأجل المحافظة على كفاءاتها، التي هي بصدد مغادرة البلاد.
وسجّل منتدى تونس للاستثمار، الذي انعقد يومي 12 و13 جوان 2024، تحت شعار “تونس، حيث تلتقي الاستدامة بالفرص”، مشاركة أكثر من 800 مشارك من بينهم مستثمرون من تونس ومن الخارج، يمثّلون 30 بلدا.