زارا متهمة بتشغيل مسلمين من الإيغور بصفة قسرية والقضاء الفرنسي يعاقبها
tunigate post cover
لايف ستايل

زارا متهمة بتشغيل مسلمين من الإيغور بصفة قسرية والقضاء الفرنسي يعاقبها

القضاء الفرنسي يرفض السماح لمحل زارا في بوردو بتوسعته عقابا له على اضطهاد الإيغور وتشغيلهم بصفة قسرية في الصين
2021-11-30 14:09

قررت السلطات الفرنسية أمس الإثنين 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، رفض التوسع للعلامة التجارية الإسبانية زارا في مدينة بوردو بسبب التحقيق الجاري في مسألة التشغيل القسري المحتمل للأقلية المسلمة الإيغور في الصين من قبل شركة Inditex، الشركة الأم لعلامة الملابس.


وطلبت شركة زارا توسعة متجرها الواقع وسط مدينة بوردو الفرنسية، لزيادة المساحة من 1098 مترًا مربعًا إلى 2070 مترًا مربعًا. ولكن لجنة التنمية التجارية المسؤولة عن فحص الطلب رفضت هذا المطلب في 9 نوفمبر /تشرين الثاني الحالي.

التحقيق الجاري

رفض مطلب التوسيع جاء تزامنا مع عملية تحقيق قضائية جارية للاشتباه في استخدام العمل القسري للإيغور في الصين من قبل شركة إنديتكس.


واعتبرت لجنة التنمية التجارية أن القرار سياسي… وتم من خلاله إعطاء إشارة قوية لرفض التوسع في المتاجر التي لا تحسن توظيف  عمالها ومعاملتهم. 


وافتتح في نهاية جوان/ يونيو الماضي، من قبل قطب “الجرائم ضد الإنسانية” التابع لمكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب وقد استند إلى شكوى قدمتها في أفريل/ أبريل الماضي جمعية مكافحة الفساد و النداء الدولي للتحالف ضد العمل الجبري للإيغور في أوروبا.


ساندرين جاكوت، عضو مجلس مدينة بوردو قالت “مع تأثير الموضة السريعة على البيئة وشكوك في استغلال الإيغور في العمل القسري، بدا لنا أن مشروع زارا يتعارض مع معايير التنمية المستدامة، وفقا لقانون التجارة.


وتجد مجموعة زارا صعوبة في الرد على هذا النداء الدولي للتحالف ضد العمل الجبري للإيغور في أوروبا وذلك بعد أن كشف اتحاد حقوق العمال عن أدلة تفيد بأن مالك العلامة التجارية زارا يورد النسيج من الصين مستغلا العمال الإيغور بصفة قسرية.

الصين#
زارا#
فرنسا#

عناوين أخرى