“ما يقع حاليا هو نتيجة حملة تحريض ضد الأفارقة من قبل نواب على الشبكات الاجتماعيّة”..رمضان بن عمر يصرح
اعتبر المتحدث باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنّ الدولة لم تنخرط في حلول مستدامة في ملف المهاجرين الأفارقة”.
أهم الأخبار الآن:
وأوضح بن عمر في تصريح لبوابة تونس اليوم الاثنين أنه كان عليها (الدولة) إيجاد حلول تتضمن استجابة إنسانية ولا تستورد الأزمة ولا تؤدي الدورَ الأمني والزجري فقط”.
وأشار إلى أنّ “المهاجرين غير النظاميين عالقون في تونس نتيجة مسارات اتبعتها الدّولة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ونقلت على أساسها أزمة الهجرة إلى الأراضي التونسية”.
وأكّد أنّ “أزمة المهاجرين الأفارقة في تونس ناتجة عن خيارات الدولة بعزلهم ونقلهم إلى مدينتي جبنيانة والعامرة ومنعهم من التّنقل والسكن ومن غيرها من الحقوق”.
وأضاف أن ما يقع حاليا هو نتيجة حملة التّحريض ضدهم على الشبكات الاجتماعيّة من قبل عدد من النواب كانت لها أبعاد خطرة.
وأوضح بن عمر أنّ عزل مجموعة من السكان ومنعم من الولوج في الخدمات والحصُول على مساعدات من عائلاتهم ومن المجتمع المدني وخلق بيئة تنشأ فيها طرق بديلة للتنظم الذّاتي من شأنه أن يسفر عن عنف سواء بين المهاجرين أنفسهم أو مع السكان المحليّين.
والأسبوع الماضي، فككت السلطات الأمنية خياما لمهاجرين في معتمدية جبنيانة التابعة لولاية صفاقس التي تشهد احتقانا بين السكان المحليين والمهاجرين الوافدين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وتأتي العملية في أعقاب انتقادات سابقة لنواب في البرلمان من جهة صفاقس لأزمة الهجرة المتفاقمة في المنطقة.


أضف تعليقا