ثقافة

رفض الإلغاء.. محمد حماقي يتبرّع بأرباح حفلاته

قرّر النجم المصري محمد حماقي التبرّع بجميع إيرادات حفلاته المقبلة للهلال الأحمر، وإرسالها إلى قطاع غزة.

وكتب حماقي منشورا عبر حسابه في إنستغرام، يكشف سبب قراره عدم إلغاء حفلاته، مُستعيرا منهج أم كلثوم، التي كانت دشّنت حملة في أعقاب هزيمة جوان 1967، بإقامة حفلات في المشرق والمغرب، جمعت فيها التبرعات لإعادة بناء الجيش المصري ودعمه.

وقال حماقي إنّ للفن قوة ودورا فعّالا في المواقف الصعبة، مستشهدا بدور أم كلثوم، مُؤكّدا وجوب استخدام سلاح الفن في دعم “أهلنا” في فلسطين، لذا قرر أن تخصص مرابيح كل حفلاته القادمة لدعم “إخوتنا” في غزة، وفق تصريحاته للصحافة العربية.

ويستعدّ الفنان المصري لإحياء سلسلة من الحفلات الغنائية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة، ونشرَ ملصقا دعائيا يتضمّن تواريخ الحفلات، التي تبدأ في نيويورك يوم 25 نوفمبر القادم، ثم في هيوستن في الـ26 من الشهر ذاته، ليحيي في الفاتح من ديسمبر المقبل حفلا في ديترويت، مُختتما جولته الأمريكية بحفل رابع في لوس أنجلس وذلك في الثالث من ديسمبر.

وكان حماقي عبّر في أكثر من مناسبة عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ضدّ هجمات المحتل.

ومحمد حماقي من مواليد العاصمة المصرية القاهرة في 1975، درس الموسيقى بكلية التربية الموسيقية. بدأت علاقته بالغناء عام 1997 عندما قدّم أول أغانيه “الحلو يحب الحنية” في ألبوم غنائي بعنوان “لقاء النجوم 3″، الذي شارك فيه الفنانون محمد منير وحميد الشاعري والمعتزلة حنان. صدرت له بعد ذلك  أغان منفردة على فترات متباعدة.

في عام 2000 شارك في الأوبريت الناجح “القدس هترجع لنا” بعد اندلاع انتفاضة الأقصى، والذي ساهم في معرفة الجمهور به.

أصدر ألبومه الغنائي الأول عام 2003 بعنوان “خلينا نعيش” الذي حقّق نجاحا كبيرا، ممّا شكّل دفعة قوية له في بداية حياته.

غنى العديد من أغاني الأفلام الدعائية منها أغنية فيلم “جعلوني مجرما” بعنوان “واحدة واحدة”.

حصل على عدة جوائز منها جائزة “أم تي في ميوزيك أوورد”، العالمية، أفضل مطرب في الوطن العربي لعام 2010، وجائزة أفضل مطرب لعام 2008، فيما نال ألبومه “ناويها” جائزة أفضل ألبوم لعام 2008، وتوّج كليب “وافتكرت” بجائزة أفضل كليب في العام ذاته.