عرب

رفح.. 300 ألف نازح والاحتلال يواصل استهداف المدنيين

يواصل الاحتلال عدوانه على غزة، حيث استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين في سلسلة غارات شنّتها الطائرات الحربية مساء السبت وفجر اليوم الأحد، على مناطق سكنية شمالي قطاع غزة.
وفي رفح استشهد 16 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، نتيجة تواصل القصف الإسرائيلي بالطائرات والمدفعية على مناطق متفرقة من المدينة التي وسّع فيها جيش الاحتلال نطاق تهجيره للسكان والنازحين.
وقد استشهد عدد منهم إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة عربية شمالي مدينة رفح، واستشهد آخرون في غارة إسرائيلية على حي السلام شرقي المدينة وفي حي البرازيل جنوبها.
كما تتعرّض أحياء الجنينة والتنور والنهضة وبلدة الشوكة لغارات جوية وقصف مدفعي متواصل يدمّران منازل المواطنين وممتلكاتهم.
من جهتها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنّه لا يوجد مكان آمن يمكن الذهاب إليه في قطاع غزة، وإنّ نحو 300 ألف شخص نزحوا الأسبوع الماضي من رفح مع استمرار التهجير القسري وغير الإنساني للفلسطينيين.
كما تواصلت غارات الاحتلال على مناطق سكنية متفرقة في مخيّم جباليا ومحيطه، حيث استهدف جيش الاحتلال مراكز إيواء نازحين وسط بلدة جباليا شمالي القطاع، مشيرا إلى أنّ قوات الاحتلال تتوغّل في المناطق الشرقية لجباليا.
يأتي ذلك بعد ساعات من مجزرة أدّت إلى سقوط شهداء وجرحى إثر غارات على جباليا، كما تسبّب قصف إسرائيلي في تدمير منزل مراسل الجزيرة أنس الشريف في مخيّم جباليا.
من جانبه، ادّعى الاحتلال أنّ قواته كانت تستهدف أهدافا تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة جباليا.
وارتفع عدد الشهداء في القصف المتواصل منذ فجر أمس السبت على مناطق سكنية في مدينة غزة إلى 17 شهيدا، إضافة إلى 56 مصابا.
وتتواصل العملية البرية في حي الزيتون وسط مدينة غزة تتواصل لليوم الثالث تحت غطاء من الغارات المكثّفة، فقد نسفت قوات الاحتلال مربعات سكنية في منطقة شارع ثمانية ومسجد علي، وواصلت قصفها المدفعي على المنطقة مع نشر القناصة.