رغم المنع.. “غزة: أطباء تحت القصف” يحصد جائزة بافتا

رغم المنع.. "غزة: أطباء تحت القصف" يحصد جائزة بافتا

فاز فريق عمل وثائقي “غزة: أطباء تحت القصف” بجائزة “بافتا” بجائزة “أفضل برنامج للشؤون الجارية” ضمن جوائزها لفنون السينما والتلفزيون “بافتا” لعام 2026.

وخلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم، مساء أمس الأحد 10 ماي، في لندن، استغل الفريق خطاب القبول لتوجيه انتقادات حادة لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، التي كانت قد مولت الفيلم الذي يوثق الهجمات “الإسرائيلية” على مستشفيات غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف و700 طاقم طبي فلسطيني، قبل أن تتراجع عن عرضه في جويلية 2025 بدعوى “مخاوف بشأن الحياد”.

وقال منتج الفيلم بين دي بير: “مجرد سؤال إلى هيئة الإذاعة البريطانية بما أنكم رفضتم عرض فيلمنا، هل ستقومون أيضا باستبعادنا من عرض بافتا لاحقا هذه الليلة؟”.

وسحبت إدارة القناة الفيلم وسط مخاوف من أن يضرّ بسمعة المؤسّسة المتعلقة بالحياد.

وقد قامت القناة الرابعة البريطانية بعرض الفيلم في جويلية 2025، حيث حقّق مشاهدات عالية، في حين انتشرت اتهامات لـ”بي بي سي” بحذف خطاب الفريق المنتقد لها من البث المسجل للحفل.

ويتضمن الفيلم لقطات وشهادات تظهر أن الأطباء والفرق الطبية في غزة لا يحرمون من حماية القانون الدولي فحسب، بل يتعرضون أيضا للاستهداف والاعتقال والتعذيب المتعمد على يد جنود الاحتلال “الإسرائيلي”.

وأفادت الشركة المنتجة للفيلم، في بيان، أنّ الوثائقي حصل على تاريخ بث ست مرات على الأقل، وخضع لعملية تدقيق شاملة، وأنّ الاعتراف به من جوائز “بافتا” يبرز تأثيره وأهميته في الخطاب المعاصر بشأن الوضع في غزة.

ويمثل الفوز بجائزة “بافتا” إنجازا لصانعي الأفلام، الذين واجهوا العديد من العقبات في إظهار فيلمهم الوثائقي، لتأتي الجائزة بهدف تنمية الوعي بمثل هذه القضايا الإنسانية، وتسليط الضوء عليها.

كما أماط هذا الفوز اللثام على التوترات العميقة داخل المؤسسات الإعلامية البريطانية بشأن تغطية الحرب في غزة، خاصة مع فوز القناة الرابعة أيضا بجائزة عن تغطيتها الإخبارية للحرب “الإسرائيلية” الإيرانية لعام 2025.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *