عرب

رغم التضييقات الأمنية.. المغاربة يواصلون التظاهر رفضا للتطبيع

يتواصل الحراك في مختلف المدن المغربية رفضا لاتّفاق التطبيع وتضامنا مع أهالي فلسطين عامة وغزة خاصة ضدّ حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال منذ 8 أشهر، مخلّفا أكثر من 36 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى.
وعكس الإرادة الشعبية الرافضة سياسة التطبيع مع الكيان المحتل ولجرائمه في حقّ الأبرياء العزّل، فإنّ النظام يواصل حملة التضييقات والقمع في حقّ المتظاهرين سلميّا.
وعلى غرار مناسبات سابقة، حاصرت تشكيلات أمنية أهالي مدينة العرائش الذين خرجوا في مسيرة مندّدة بمجازر الاحتلال ضد الفلسطينيين في رفح، ورفض التطبيع.

معتقلو 25 جويلية
وإلى جانب المطالبة بإسقاط اتفاق التطبيع مع الكيان، دعا المشاركون في المسيرة إلى مقاطعة مهرجان موازين وإلغائه.
وأطلقت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عديد الشعارات المساندة لأهالي رفح على غرار هاشتاغ ” #رفح_تباد_يا_أمة_المليار”، إضافة إلى شعارات أخرى تندّد بصمت المنظمات الدولية والأنظمة العربية على مجازر الاحتلال.
وللأسبوع الـ34 تشهد المدن المغربية خروج مسيرات بعد صلاة الجمعة، تنديدا بالعدوان المتواصل في حقّ الأبرياء العزّل وما يحصل من إبادة جماعية وتقتيل وتنكيل وتهجير قصري وحرق النساء والأطفال في خيامهم.
كما يُنتظر خروج عديد المسيرات بمدن مغربية، مساء الأحد، في إطار مواصلة الضغط على السلطة للتراجع عن اتفاق التطبيع.