رغم استمرار العدوان.. جولة ثانية من التطعيم ضدّ شلل الأطفال في غزة

تنطلق، اليوم الاثنين، الجولة الثانية من التطعيم ضدّ شلل الأطفال في قطاع غزة، والتي تهدف إلى تطعيم حوالي 590 ألف طفل تحت سن العاشرة.

واتفق الاحتلال والمنظمون على توقفات إنسانية محدّدة في القتال لهذا الغرض، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وجرت الجولة الأولى من التطعيمات، التي تتكوّن من جرعتين، في القطاع الفلسطيني المحاصر في أوائل سبتمبر الماضي بعد اكتشاف أول حالة شلل أطفال هناك منذ 25 عاما.

وتقول منظمة الصحة العالمية، التي تتّخذ من جنيف مقرا لها، إنّ أكثر من 90% من الأطفال بحاجة إلى التطعيم لمنع تفشي شلل الأطفال، الذي يمكن أن يؤثّر في الأعصاب في الحبل الشوكي وجذع الدماغ.

ويجري تنفيذ حملة التطعيم الشاملة من قبل السلطات الصحية المحلية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وكانت أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، نهاية الأسبوع الماضي، أنّ “مدة الحملة ستكون 3 أيام، مع إمكانية التمديد ليوم واحد إضافي فقط”.

وفي العاشر من الشهر الجاري، أعلنت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” كاثرين راسل في منشور لها عبر حسابها على منصة إكس أنّ اليونيسف ستوفر مكملات فيتامين “أ” للأطفال لتقوية جهازهم المناعي، مذكّرة بأنّ معايير النظافة للأطفال في غزة سيئة للغاية.

وفي 12 سبتمبر الماضي، انتهت المرحلة الأولى من “حملة التطعيم ضدّ شلل الأطفال” في غزة، والتي بدأت مطلع الشهر نفسه، وفق ما أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بتطعيم أكثر من 560 ألف طفل فلسطيني، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

وحسب الأمم المتحدة، يحتاج أطفال غزة إلى جرعتين من اللقاح، كل منهما على شكل نقطتين عن طريق الفم.

وكالات

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *