رشيد عمّار...من قائد عسكري حمى الثورة إلى متّهم بقتل المتظاهرين
tunigate post cover
تونس

رشيد عمّار...من قائد عسكري حمى الثورة إلى متّهم بقتل المتظاهرين

ماذا حدث حتى يتحوّل رئيس أركان الجيش التونسي المتقاعد، رشيد عمار من "حامي الثورة" سنة 2011 إلى مُتّهم بقتل المتظاهرين ؟
2021-10-12 13:28


أثار مؤخرا خبر توجيه تهم بقتل المتظاهرين وجرحهم خلال أحداث الثورة التونسية في جانفي/يناير 2011، إلى رئيس أركان الجيش التونسي المتقاعد، رشيد عمار، جدلا واسعا، بعد ما تم اعتباره حامي الثورة في تلك الفترة.

وفجّر المحامي أحمد صواب خبر توجيه القضاء التونسي دعوة إلى “الجنرال” السابق رشيد عمار، للمثول أمام الدوائر القضائية الانتقالية، كمتّهم بقتل 11 شخصا عمدا وجرح آخرين خلال أحداث الثورة سنة 2011.

ماذا يحدث؟

وشدّد القاضي السابق بالمحكمة الإدارية أحمد صواب،على أنّ المنظومة التي حكمت تونس قبل الثورة، تقف وراء التهم الموجهة لرئيس أركان الجيش التونسي المتقاعد، رشيد عمار.

وأشار إلى أنّ من أعدّ لوائح الاتهام ضد رشيد عمّار، هو قاض متقاعد (لم يسمّه) ينتمي إلى المنظومة السابقة، وكان مدير ديوان لدى أحد وزراء الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وتمّ انتدابه إثر الثورة من قِبل “هيئة الحقيقة والكرامة ” (الجهة المسؤولة عن مسار العدالة الانتقالية في تونس).

يذكر أنه تمّ تأجيل جلسة استنطاق “الجنرال” المتقاعد رشيد عمار إلى موعد سيتم تحديده لاحقا بسبب تغيبه عن الجلسة، وعدم تسمية رئيس الدائرة وعضوين آخرين من طرف المجلس الأعلى للقضاء.

الجيش حمى الثورة

حظي الجيش التونسي خلال ثورة 2011 بقيادة رئيس أركان الجيش رشيد عمار آنذاك، باحترام وتقدير كبير لدوره المساند للثورة، خاصة لرفضه إطلاق النار على المتظاهرين، وانحيازه إلى الشعب.

وتعززت سمعة الجيش مع التزامه الحياد وعدم انقلابه على السلطة إثر الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، رغم حالة الفراغ المؤسساتي آنذاك، إضافة إلى توليه مهام متنوعة خلال فترات الانفلات الأمني والاجتماعي في أعقاب الثورة.

وقال رشيد عمار: ”في 14 جانفي/يناير 2011، بعد هروب بن علي عُرض عليّ بإلحاح تولي منصب الرئاسة، لكن قلت لم نحم الثورة لنأخذ السلطة، اخترت النهج الصحيح، نهج الشرعية الدستورية”.

كما أكد رئيس أركان الجيش التونسي السابق، أن “الجيش الذي حمى الثورة لن يتدخل في الحياة السياسية، لكنه سيكون حريصا على الحفاظ على الدولة المدنية والنظام الجمهوري”.

الثورة التونسية#
الجيش التونسي#
رشيد عمّار#

عناوين أخرى