أكدت رشيدة النيفر المستشارة الإعلامية السابقة لرئيس الجمهورية أمس الأربعاء 11 ماي/مايو أن المديرة السابقة لديوان رئيس الجمهورية نادية عكاشة، أقيلت من مهامها من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد ولم تستقل مثلما روجت لذلك.
وأضافت النيفر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد قرر إقالتها بعد محاولتها طرد عون استقبال يعمل بالرئاسة دون أن يرتكب أي خطإ يستوجب ذلك وإنما لكونه رفض الانصياع لأوامرها في خلق الفتنة بين الأعوان، وفق روايتها.
أهم الأخبار الآن:
ورجّحت المكلفة بالاتصال سابقا برئاسة الجمهورية أن تكون التسريبات للمكالمات الهاتفية لنادية عكاشة هي بمثابة محاولة للانتقام بعد قرار إقالتها، وفق تقديرها.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد، قد التقى يوم الخميس 5 ماي/ بقصر قرطاج، رشيدة النيفر، وأكد تمسكه بحرية التعبير وحرصه على أن يكون الإعلام حرا خاصة وأن تونس لديها نصوص متعلقة بحرية الصحافة منذ أكتوبر 1884، وفق بيان للرئاسة.


أضف تعليقا