"ربوخ" حاتم اللّجمي يُرقص مدارج الحمامات
tunigate post cover
ثقافة

"ربوخ" حاتم اللّجمي يُرقص مدارج الحمامات

"ربوخ" حاتم اللّجمي أرقص جمهور الحمامات على إيقاع "الغيطة" و"الفزاني" في ليلة شعبية تحتفي برصيد النوبات الصوفية بتونس
2022-08-08 16:47

تابع جمهور الدورة الـ56 لمهرجان الحمامات الدولي مساء أمس الأحد 7 أوت/ أغسطس، عرضا موسيقيا شعبيا يحتفي برصيد النوبات الصوفية لنمط “المزود” تحت عنوان “ربوخ”، في سهرة غلب عليها الطابع الاحتفالي والرقص الشعبي.

تكاملت عناصر الفرجة والاحتفالية في “ربوخ” حاتم اللّجمي، الذي قدّم خلاله 20 عنصرا بين موسيقيين وتقنيين وممثلين مزجا محكما بين الأغاني الصوفية والإيقاعات السريعة.

غنّى فريق العرض بعبق البخور التونسي لـ”سيدي علي عزوز” و”سيدي عبد القادر” و”السّيدة المنّوبية” و”سيدي علي بن سالم”، وغيرها من الأغاني الضاربة في جذور التاريخ الصوفي التونسي والمُحتوية بـ”أولياء ووليّات” تونس.

ومثّل الفنان جمال المداني، عنصرا تنشيطيا لفقرات العرض عبر مداخلات ركحيّة خاطبت حماسة الجمهور ودعتهم إلى الرقص والاحتفال في ليلة المزود.

ليلة استثنائية تأجّجت فيها المشاعر عبر المواويل، التي ترافقها الألحان فتترك في النفس أثر أنس السّمر ومتعة السهر.

“ربوخ” هو انعكاس للقفزة النوعية التي عرفها فنّ المزود في الآونة الأخيرة، ليستعيد بريقه بين مختلف الأنماط الموسيقية الأخرى. وقد أثبت هذا العرض ميول الذائقة الفنية للمزود وأنّه مطلب لفئة كبيرة من الشريحة الجماهيرية.

تمكّن العرض من صنع الفرحة والاحتفال وأهدى جمهوره متعة الرقص على إيقاعات المزود، الذي سيظل جزءا من هوية الشعب التونسي وانعكاسا لأجواء الأحياء التي أفرزت البنية الفنية لهذا الضرب الموسيقي.

وتمتاز أغاني “المزاودية” ببنية لحنية تتكرّر العديد من المرات وبإيقاعات شعبية سريعة وراقصة، من أهمها “الغيطة” و”الفزاني” بأنواعه و”بونوارة” و”المربّع تونسي” و”البوزيكا” على الطريقة الشعبية.

كما تتضمّن حفلات “المزاودية”، في بعض الأحيان، نوبات زيارات الأولياء الصالحين، كالسّيدة المنّوبية وسيدي محرز وسيدي بلحسن ورجال تونس بالجملة، وهو ما اشتغل عليه اللّجمي في عرضه.

تونس#
مهرجانات#
موسيقى#

عناوين أخرى