راغب علامة يُهدي جمهور قرطاج جديده "استمارة 6"
tunigate post cover
ثقافة

راغب علامة يُهدي جمهور قرطاج جديده "استمارة 6"

النجم اللبناني راغب علامة غنى لجمهور قرطاج على امتداد ساعتين أشهر أغانيه الرومانسية الإيقاعية أمام مدرجات مكتملة العدد
2022-07-31 14:44

صابر بن عامر

بمدرجات غصّت بالجماهير عن آخرها قبل ساعتين من انطلاق حفله بمسرح قرطاج الأثري، أهدى النجم اللبناني راغب علامة عشاقه في تونس فيديو كليبه الأخير “استمارة 6” الذي لم يتجاوز زمن إنجازه الأربع وعشرين ساعة محقّقا مليون مشاهدة على قناته الخاصة في يوتيوب.

هكذا ارتأى راغب علامة الذي بات علامة فارقة في المشهد الغنائي العربي أن يبدأ حفله القرطاجي ليلة أمس السبت 30 جويلة/ يوليو، مؤكّدا لجمهوره التونسي أنه الأحق بكل جديده، منهيا حفله بالأغنية ذاتها لكن بشكل مباشر هذه المرة.

بين القديم والجديد… مسيرة نجاح

وبين أغنية الافتتاح “أنا اسمي حبيبك” وأغنية الاختتام “استمارة 6” غنى علامة لعشاقه “أنا كل ما أشتاق إليها” و”نسيني الدنيا” و”يا حياتي” و”سهّرني الليل عيونك” و”مغرم يا ليل” و”يا ريت فين أخبيها” و”يا بنت السلطان” و”إلّي بعنا خسر دلعنا” وغيرها من الأغاني الرومانسية الإيقاعية التي طبعت مسيرته الفنية منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى الألفية الجديدة وبعدها بعشريتين.

مسيرة جعلته يتربّع على عرش النجومية العربية لأربعين عاما بالتمام والكمال، الأمر الذي جعل النقاد يلقبونه بـ”سوبر ستار” العرب، بل ربما وبعبارة أدق هو “سوبر ستار” الجمهور التونسي الذي عشقه منذ بداياته الأولى ظهوره الأول في العام 1982 عبر برنامج المواهب اللبناني الشهير “ستوديو الفن” للمخرج الراحل سيمون أسمر، فتبنى صوته الرخيم ووسامته المستمرّة -خاصة من الإناث- حتى وهو في عامه الستين.

معشوق السيدات كان في سهرة السبت على عهده معهنّ جوادا في إسعادهنّ سواء بالغناء لهنّ أو التقاط الصور معهنّ بل وحتى الغناء معهنّ ومراقصتهنّ أحيانا على الخشبة.

تفاعل علامة مع جمهوره حتى الأطفال منهم، “ضربة معلّم” تُحسب له، وهو الذي يؤسّس بالتراكم والتفاعل الحميمي معهم لجيل جديد من المعجبين والمعجبات به وفنه، كي تستمرّ نجوميته إلى ما لا نهاية، وهو المحب والشغوف دائما بفنه وجمهوره، وفق تصريحه للصحافيين في المؤتمر الصحفي  الذي أعقب حفله بقرطاج ليلة السبت.

مقصّر في حق تونس ولبنان في القلب

راغب علامة الذي أعلن في سهرة السبت أكثر من مرة وباللهجة التونسية الخالصة عن عظيم حبه وتعلقه بالجمهور التونسي، لم يغن ولو أغنية تونسية له، على غرار بعض النجوم العرب الذين تعوّدوا على إهداء جمهور قرطاج ولو مقطعا من السجل الغنائي التونسي، وعن ذلك قال: “ربما هو سهو مني، أو لم تحن الفرصة بعد، لكن سأعمل على ذلك قريبا”.

واستمرّ قائلا مجيبا عن سؤال خاص ببوابة تونس حول تقصيره في تصوير ولو كليب لإحدى أغانيه في تونس والتعريف بجمال طبيعتها عربيا ولم لا عالميا: “صراحة الأمر لا يعود لي فقط، بل يتجاوزني ليشمل فريقي ككل، شخصيا طلبت أكثر من مرة من أحد الملحنين التونسيين تقديم أغنية لي، لكن المشروع لم يكتب له التحقّق بعد، أما عن الكليب، فأعد الجمهور التونسي بذلك قريبا ولم لا مع مخرج تونسي يعرف البلاد وتضاريسها الباذخة الجمال”.

وعن الوضع اللبناني الحالي وما عرفته بيروت من أزمات اقتصادية واجتماعية متلاحقة في السنوات الخمس الأخيرة، ألا يستحقّ الأمر أغنية وطنية منه؟

خصنا راغب علامة بقوله: “شدوت بأغنية “طار البلد” كنت أحذّرهم، وقوبل موقفي بحملة ضدي، حملة كبيرة من السلطات وإثرها طار البلد… جشع وسرقة وانهيار غير مسبوق وحكامنا لا يُبالون، فقلت لهم أنتم لا تمثلوني… من يُمثلني حقيقة هو حاكم إنسان”.

ويسترسل متألما: “أنا أشبّه لبنان الآن بالطفلة “الحلوة” (الجميلة) التي اغتصبها أهلها… هذا الوضع لا يستحق الغناء بل شتمهم، فالأفضل نكتفي بـ”حبيبتنا بيروت شو صار بالدنيا” و”بوس العلم وعلّي راسك… خلّي وطنك يبقى عالي… أرضك، شعبك، جيشك، ناسك… هنّ (هم) رمز الوطن الغالي”.

ويختم: “في المحصلة، نحن لدينا طبقة من الحكام والساسة لا يفهمون بالأسلوب الحضاري”.

تونس#
مهرجانات#

عناوين أخرى