رابطة حقوق الإنسان تشدّد على حق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة
عبّرت الرابطة التُّونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في تونس عن تنديدها “بالاعتداءات الاستعمارية التي يشنّها الكيان المحتل على أرض سوريا ومقدرات شعبها العلمية والحضارية والعسكرية والمدنية”.
أهم الأخبار الآن:
جاء ذلك وفق بيان صادر السبت عن الرابطة التونسية لحقوق الإنسان عقب اجتماع أعضائه للتداول في آخر التطورات بسوريا.
واعتبرت الرابطة أنّ العدوان على سوريا يندرج في إطار مشروع استعماري قائم على توطين قوى موغلة في الرجعية من أجل توسّع الكيان المحتل وتقسيم سوريا وإعادة تشكيل المنطقة.
وشدّد أعضاء الرابطة على حق الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والكرامة وأن الإقصاء والقمع لا يمكن أن يصونَا حرمة الأوطان ومناعتها.
كما أكّدت رابطة حقوق الإنسان أنّ “تحرر سوريا وإرساء الديمقراطية وتحقيق التقدم هو بيد السوريين ونضج مقاومتهم ودعم القوى الديمقراطية والتقدمية والشعوب العربية وكل أحرار العالم”.
وإبان الإطاحة ببشار الأسد، توغّلت قوات الاحتلال في جنوب سوريا ودمّرت أكثر من 80% من القدرات العسكرية لنظام بشار الأسد.
وضربت طائرات مقاتلة وسفنٌ حربية إسرائيلية أهدافا عسكرية، بما في ذلك مقاتلات وطائرات هليكوبتر وسفن عسكرية ومخازن صواريخ ومواقع تصنيع أسلحة، لتجنّب وقوعها في أيدي فصائل المعارضة التي أطاحت بالأسد.
جاء ذلك مباشرة بعد أن سيطرت الفصائل السورية الأحد الماضي، على العاصمة دمشق وقبلها على مدن أخرى مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع وفرار الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأدانت دول عربية على غرار الجزائر ومصر وسلطنة عمان والكويت والأردن، استيلاء الكيان المحتل على المنطقة العازلة مع سوريا وانتهاك سيادتها بعد الإعلان عن انهيار اتفاقية فصل القوات مع دمشق بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
ووقّعت دمشق والكيان المحتل على اتفاقية فصل القوات إبان حرب 6 أكتوبر 1973 بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.


أضف تعليقا