أكّدت رابطة حقوق الإنسان أن مجموعة من الأشخاص اقتحمت قاعة انعقاد مجلسها الوطني أمس الجمعة.
وأوضحت الرابطة أن مجموعة صغيرة من المنسوبين إليها، عمدت إلى التشويش على أعمال المجلس “بالصراخ والتصوير وإلقاء التهم على أعضائها وخلق على من الفوضى.”
أهم الأخبار الآن:
واستنكرت الرابطة ما حصل واعتبرته سابقة خطيرة وغريبة عن سلوكياتها ومحاولة ومفضوحة لضرب استقلاليتها، وفق تعبيرها.
وقالت إن “هذا التحرك غايته سياسية خدمة لجهات لا علاقة لها بالعمل الحقوقي النزيه، وليس من منطق الدفاع عن حقوق الإنسان”.
وأصدرت الرابطة بيانها الختامي وجاءت فيه دعوة إلى الإفراج فورا عن جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي.
كما ندد البيان الختامي بانحراف السلطة القضائية عن دورها الرئيسي، وطالب بالتعجيل بتركيز المحكمة الدستورية لحماية النظام الدستوري وضمان استمرارية الدولة، وفق تعبير رابطة حقوق الإنسان.



أضف تعليقا