“كل من يريد أن ينتقد أو يبدي رأيه عليه أن يكون حذرا”.. بسام الطريفي ينتقد هيئة الانتخابات بطريقة ساخرة
حذّر رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي، كل من يتحدث عن الانتخابات المحلية، أو يبدي رأيه بشأن ضعف نسب المشاركة، أو ينتقد عمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، من الشكاوى والتتبعات القضائية، التي قد تتقدم بها هيئة الانتخابات ضدهم أمام “القضاء المستقل”، وفق تعبيره. وأضاف الطريفي في تدوينة ساخرة نشرها على فيسبوك، ينتقد فيها بشكل ضمني تكميم حرية التعبير في ما يتعلق بالانتخابات المحلية التي سجلت نسب مشاركة ضعيفة بلغت 5.34% إلى حدود الساعة الواحدة ضهرا: “تحذير، كل من سيتحدث عن الانتخابات أو يدلي برأيه أو ينتقد، عليه أن ينتبه ويفكر مسبقا، ويعلم ماهو مقبل عليه، لأن هيئة الانتخابات ستتقدم ضده بشكوى للقضاء المستقل وتسجنه”. وتابع الطريفي انتقاده الساخر قائلا: “مسار هيئة الانتخابات وعملها معصوم من الخطأ، والقول خلاف ذلك سيدخل تحت طائلة المرسوم 54 ونشر الأخبار الزائفة”. واستدرك: “إنهم يقولون لكم اصمتوا ولا تتكلموا” وكانت هيئة الانتخابات قد تقدمت في مناسبات سابقة، بشكاوى قضائية ضد عدد من الناشطين السياسيين وفي المجتمع المدني، وذلك إثر نشرهم تدوينات أو إدلائهم بتصريحات إعلامية تتناول مسار الانتخابات وتنظيمها، وعمل الهيئة، حيث جرى تتبع بعضهم بمقتضى المرسوم 54 أو بتهم مختلفة. وانتقدت منظمات مدنية ومكونات سياسية المرسوم المذكور، واصفين إياه بـ “أداة السلطة لضرب كل صوت معارض”، لمسار رئيس الجمهورية قيس سعيد.


أضف تعليقا