قال رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، إن التلميذ بات “الخاسر الأكبر” في خضم الوضع المتأزم الذي يشهده قطاع التعليم، وفي ظل “المنظومة التربوية التي تشهد عديد الإخلالات”، حسب قوله.
وأوضح رضا الزهروني في حديث لإذاعة “إكسبريس آف آم”، أن الإخلالات التي تشهدها المنظومة التربوية، ستستمر طالما لم تعتمد وزارة التربية استراتيجية واضحة لإنقاذ المدرسة العمومية تقوم على توفير الموارد البشرية اللازمة وتمكينها من حقوقها.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف الزهروني، أن الخطاب السياسي والسياسات التربوية لم تتغيّر منذ سنوات، داعياً سلطة الإشراف إلى وضع مشروع إصلاحي حقيقي يضمن تكافؤ الفرص ويبني مدرسة عمومية ذات رؤية واضحة وأهداف دقيقة.
وشدّد رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ، على أن الأزمة ستتواصل في حال عدم اتخاذ قرارات حاسمة وعاجلة، تعيد الاعتبار إلى المنظومة التربوية وتضع مصلحة التلميذ في صدارة الأولويات.
ويأتي تصريح رضا الزهروني بالتزامن مع إعلان الجامعة العامة للتعليم الثانوي، تنفيذ وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية خلال عطلة الشتاء المقبلة.
وأقرت جامعة التعليم خلال هيئتها الإدارية المنعقدة الاثنين الماضي، مقاطعة كل أشكال التقييم الجزائي بداية من الثلاثي الثاني، وفق ما جاء في بيان نشرته على صفحتها الرسمية.



أضف تعليقا