تونس

رئيس جبهة الخلاص: مناورات جورجيا ميلوني لن تفيد سعيّد إلّا في حالتين

أكّد رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، أنّ تونس تعيش عزلة دوليّة خانقة رغم المناورات التي قامت بها رئيسة الحكومة الإيطاليّة جورجيا ميلوني، معتبرا أنّ المناورات لم ولن تأتي بنتيجة لصالح قيس سعيّد إلّا في حالتين، وهما: أن ينجح في جعل الجيش والأمن حرّاسا للحدود البحريّة لإيطاليا وأوروبا، وأن يتعاون في ترحيل المهاجرين التونسيين واسترجاعهم ووضعهم في محتشدات، كما يقع حاليّا مع عدة مهاجرين أفارقة في عدة نقاط من البلاد.
واعتبر رئيس جبهة الخلاص الوطني -خلال ندوة تضامنيّة مع المعتقل السياسي السيّد الفرجاني، عقدتها جبهة الخلاص وهيئة الدفاع عن المعتقل، اليوم الاثنين 31 جويلية- أنّ الطوابير على الخبز وندرة المواد هو نتيجة عجز سعيّد عن إدراك نوعين من العجز؛ عجز الميزانيّة وعجز الدولة عن المبادلات الخارجيّة، مشيرا إلى أنّ أزمة المديونية التي تعاني منها تونس وغياب الثقة سببهما مكابرة سعيّد وإصراره على التلاعب بقوت التونسيّين من خلال رفض إبرام اتّفاق مع صندوق النقد الدولي.
وشدّد الشابي على أنّه مكتوب لهذا الوضع الانهيار والانقشاع، مؤكّدا أنّ ما أقدم عليه سعيّد من إيقافات أضعفته وأصبحت تهدّد وجود منظومة حكمه، لأنّ مسألة اعتقال القادة السياسيّين باتت قضيّة الأمم المتّحدة والمنظّمات الحقوقيّة الدوليّة، بالإضافة إلى كونها قضيّة مركزيّة لدى التونسيّين.
وختم الشابي قوله بأنّه على يقين من قرب انفراج الأزمة، مصرّحا: “قريبا سنحتفل بخروج كل المعتقلين وبالعودة إلى سكّة الديمقراطيّة التي ناضلنا من أجلها عقودا”.

معتقلو 25 جويلية