تونس

رئيس بلدية بنزرت يعلّق على قرار إقالته


عبّر رئيس بلدية بنزرت كمال بن عمارة، عن رفضه قرار إنهاء مهامه وفق مرسوم رئاسي مساء الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول، مؤكّدا توجهّه إلى المحكمة الإدارية لتقديم طعن في هذا القرار. 

معتقلو 25 جويلية

وقال عمارة في مقطع فيديو نُشر على صفحة البلدية بفيسبوك، إنّ قرار إنهاء مهامه لن يكون ساري المفعول إلّا بعد صدور حكم الطّعن فيه لدى المحكمة الإدارية، واصفا إياه بـ”المؤسف”. 

وأكّد أنّ قرار إنهاء مهامه “كان متوقّعا، وهو محاولة أخرى لوضع اليد على المجلس البلدي على غرار بقية السّلطات القضائية والتشريعية وغيرها”.

وأضاف أنّه مستهدف منذ حوالي السنة، بعد رفضه محاولة وضع اليد على البلدية، وهو ما أحدث إشكالا بين السلطة المحلية وولاية بنزرت، وبصفة خاصّة وزارة الداخلية وبعض أجهزة الحكم المركزي، وفق قوله.

وأوضح أنّه أصبح مستهدفا أكثر، بعد استجابته لـ”عريضة بنزرت”، ورفضه تزيين المدينة في ذكرى مناسبة عيد الجلاء وتزامنا مع زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

وقال إنّه تلقّى مراسلة من والي الجهة لمساءلته، لكنّه رفض هذا الإجراء لأنّ الوالي ليست لديه صفة الاختصاص لمراسلة رئيس بلدية منتخب من جهة، ولأنّه لم يرتكب إخلالا يستوجب ذلك من جهة أخرى، حسب تعبيره. 

وأرجع رئيس بلدية بنزرت أسباب إقالته، إلى طلب تعويض من الدولة الفرنسية على الانتهاكات التي قامت بها في معركة بنزرت في 23 جويلية/يوليو 1961، وتكليف فريق من المحامين، معتبرا أنّ هذه الخطوة التي اتّخذها المجلس البلدي ببنزرت أزعجت السّلطات التونسية، وفق قوله. 

وعبّر عن تمكسّه بتتبّع السّلطات الفرنسية، والحصول على تعويض على الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها في بنزرت. 

واستغرب كمال بن عمارة اتّخاذ قرار إقالته، في وقت كان فيه موجودا في دولة قطر لمساندة المنتخب التونسي في المونديال. 

وصدر في العدد الأخير للرائد الرسمي للجمهورية التونسية، مساء الخميس، أمر رئاسي يقضي “بإنهاء مهام كمال بن عمارة، رئيس بلدية بنزرت، لثبوت ارتكابه أخطاء جسيمة تنطوي على مخالفة القانون والإضرار الفادح بالمصلحة العامة، وذلك باقتراح من وزير الداخلية توفيق شرف الدين.