تونس سياسة

رئيسة فرع رابطة حقوق الإنسان بقفصة: المحاماة آخر القلاع

المحامية عفاف زروق.. عندما يعجز المحامي عن الدفاع عن زميله الذي يتعرض للتعذيب فهذه سابقة خطيرة

قالت المحامية ورئيسة فرع الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بقفصة عفاف زروق، إن المحاماة هي “آخر القلاع”، بعد أن وقع “تدجين جميع المنظمات الوطنية واستشراء سياسة التخوين والترهيب والسجون والإيقافات”.

واعتبرت في كلمة ألقتها خلال الوقفة التي نفذها الفرع الجهوي للمحامين بقفصة أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة، أن عجز لسان الدفاع عن أن يدافع عن زميله، الذي تنتهك حرمته الجسدية ويتعرض للسحل والتعذيب، يمثل “سابقة خطيرة”.  

 واعتبرت رئيسة فرع الرابطة بقفصة، أن ما تتعرض له المحاماة من هجمة، يعود إلى “بقاء صوتها عاليا داخل قاعات الجلسات، وفي الإحالات على المرسوم 54، و الفصل 67، ونسبة أمر موحش إلى رئيس الجمهورية”، وفق قولها.

وأضافت المحامية عفاف زروق: “لقد تعلمنا الدفاع عن الحقوق والحريات من رداء المحاماة، وعندما دخلنا المحاماة انخرطنا في العمل التطوعي والجمعياتي، لأن المحاماة علمتنا ما معنى إنسانية وما معنى ديمقراطية.”

وتابعت: “تعلمنا ما معنى الحرية، لمن كان محنيا رأسه ولا يعرف معناها، ولمن لم يدرس لطلبته ما معنى الحرية.”

وشددت المحامية عفاف زروق على أن “المحامين مع الخيارات الشعبية والاقتصاد الوطني والسيادة الوطنية”، مضيفة أنه “واهم من يريد أن يركع المحاماة، أو يركع الشعب التونسي”.

واستطردت: “من يتوهم أن يستطيع إخماد صوت الشعب، نقول له ما كان للزنازين أن تخفت صوتا، وهذه العباءة السوداء دائمة وكرسيك إلى زوال”.