رئيسة غرفة رياض الأطفال تنتقد إثقال كاهل الروضات بالأداءات

انتقدت رئيسة الغرفة الوطنية لمحاضن ورياض الأطفال نبيهة كمون إثقال كاهل الروضات بالأداءات.

ودعت كمون في حوار مع الإذاعة الوطنية السلطات إلى مساعدة القطاع الخاص الناشط في المجال من أجل تطوير الخدمات المُقدَمة للأطفال.

وأشارت إلى أنه تم الاتفاق مع وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، على مراجعة كراسات الشروط والشروع مع بداية 2026 في تنظيم مائدة مستديرة لطرح جميع المقترحات بهدف تخفيف الأعباء على أصحاب الروضات والمحاضن

وعبّرت كمون عن رفضها ورفض المهنيين مبادرة إحداث محاضن منزلية والتي تستقطب الأطفال من سن الشهرين إلى 3 سنوات.

واعتبرت أنه من الأجدر التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص وإضفاء عمليات المراقبة اللازمة من أجل ضمان حسن رعاية الفئة العمرية المذكورة، خاصة أن عدد المتفقدين يبقى غير كاف ولا يغطي الحاجيات.

كما استنكرت ما اعتبرته تشتيتا للطفولة في سن الـ5 سنوات بين المدارس ودروس التدارك والكتاتيب والأكاديميات وغيرها، وهو ما تسبب -وفق تقديرها- في العزوف عن الدراسة في سن مبكرة خلال السنوات الأخيرة.

وأكدت المتحدثة أن القطاع الخاص الناشط في مجال رياض الأطفال (94% من رياض الأطفال خواص)، يتعرّض إلى مشاكل كبيرة ويشهد منحى تنازليا خاصة بعد أزمة الكوفيد.

وتتوزع هذه المشاكل -حسب المتحدثة- بين المشاكل المادية والمنافسة غير المقبولة.

وأقرت بوجود سوق موزاية وروضات تنشط دون تراخيص.

وفي ما يتعلق بارتفاع تسعيرة الروضات، شددت المتحدثة على أن العديد من رياض الأطفال تعتمد تسعيرة منخفضة لا تغطي المصاريف والتكاليف.

وقالت إن “التسعيرة الباهظة موجودة كما أن التسعيرة المنخفضة موجودة في العديد من جهات الجمهورية”.

وفي ما يتعلق بـ”مشروع روضتنا في حومتنا”، اعتبرت كمون أن مساهمة الدولة بـ50 دينارا هي مساهمة ضعيفة جدا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *