د.جيهان الجلازي لبوابة تونس: هذه أبرز التوصيات من أجل عيد فطر صحي 

ما هو أفضل نظام غذائي خلال العيد؟.. مجموعة من النصائح تقدمها خبيرة التغذية جيهان الجلازي 

يرتبط عيد الفطر بعدة تقاليد غذائية شهيرة لدى التونسيين، خاصة في عديد الجهات التي تعرف بإعداد أطباق خاصة بالمناسبة، مثل “الشرمولة والحوت المالح” بولاية صفاقس، و”الملوخية” بجهات أخرى من البلاد، وكذلك “الفول” ببعض ولايات الجنوب.

ويقبل التونسيون خلال العيد على استهلاك كميات كبيرة من الحلويات والعصائر والمرطبات والمشروبات الغازية، ما يزيد من إمكانية تعرض الجهاز الهضمي إلى التلبك أو مضاعفات أخرى خاصة لدى من يعانون من بعض الأمراض المزمنة.

 ويجمع الأطباء وخبراء التغذية على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن خلال أيام العيد، تفاديا لمثل هذه المضاعفات، خاصة وأن الجسم و المعدة يحتاجان إلى التعود على استئناف النظام اليومي المكون من 3 وجبات بعد شهر كامل من الصيام.

فما هي أبرز النصائح التي يوجهها الخبراء في هذا السياق لقضاء عيد فطر صحي؟.. الدكتورة جيهان الجلازي أخصائية التغذية تقدم مجموعة من التوصيات لقراء “بوابة تونس”.

تنصح أخصائية التغذية جيهان الجلازي بعدم الإفراط في تناول السكريات، من خلال عدم تناول الكثير من الحلويات، ويفضل أن يكون تنوله خلال فترة الصباحية أو فطور الصباح أو الظهر حتى يكون هناك متسع من الوقت أمام الجسم لحرق تلك الحريرات الناتجة عن استهلاك الحلويات.

كما توصي الدكتورة جيهان بعدم الإكثار من الأكل خلال الوجبات الرئيسية في أول أيام العيد وعدم إثقال المعدة، باعتبار أن الجهاز الهضمي ما يزال طور التعود على استئناف النسق العادي بعد شهر رمضان.

وتضيف: خلال يوم العيد، أنصح بأن لا نثقل المعدة كثيرا خاصة في الجهات التي تتميز بإعداد وجبات دسمة بالمناسبة، مثل الشرمولة والحوت المالح أو الملوخية وغيرها، ذلك أن الجهاز الهضمي لم يتعود بعد على استقبال 3 وجبات خلال اليوم.

وتحذر خبيرة التغذية في هذا السياق من إمكانية تعرض بعض الأشخاص إلى بعض المشاكل في الهضم أو التلبك المعوي، نتيجة ذلك.

وإجابة على سؤال بوابة تونس، بشأن امكانية الاكتفاء خلال أيام العيد بتناول وجبتين يوميا، والتخلي عن وجبة العشاء، تفاديا للضغط على المعدة والجهاز الهضمي، أوضحت د.الجلازي أن هذا الخيار يعد صحيا للغاية، حتى يتعود الجسم على النسق العادي.

وعلى صعيد متصل، أكدت الدكتورة جيهان الجلازي على ضرورة الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية والعصائر المعلبة، والاستعاضة عنها بعصير البرتقال الطبيعي الطازج المعد منزليا.

وعلى مستوى الطعام المنصوح به في العيد، شددت د.الجلازي على تفادي المقليات بجميع أنواعها،  إلى جانب عدم تناول الوجبات الخفيفة والجاهزة من الشارع، في الأيام الأولى بعد الصيام.

وأردفت: أكلات الشارع تكون ثقيلة على الجهاز الهضمي.

وتوصي خبيرة التغذية بتناول الطعام بتمهل، مع الحرص على استهلاك كميات كافية من الماء لا تقل عن لترين يوميا، لتعويض النقص الحاصل خلال شهر رمضان.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *