أعلن ديوان الحبوب عن الشروع في خلاص مستحقات الفلاحين بولايات القيروان وسيدي بوزيد وقفصة وزغوان المتعلّقة بتجميع الحبوب لموسم 2025 على أن يتم تعميمها بكامل مناطق الإنتاج غرة شهر جويلية القادم.
وتجاوزت الكميات المجمعة عتبة 7.1 مليون قنطار، إلى حدود الخميس الماضي.
أهم الأخبار الآن:
يذكر أنّ الكمّيات المجمعة خلال الفتْرة نفسها من سنة 2024، قدّرت بـ 6.7 مليون قنطار في حين لم تتجاوز الكميات المجمعة، خلال نفس الفترة خلال موسم 2019، الذي يُعتبر موسما مشابها للموسم الحالي، 4.8 مليون قنطار .
وتسجل مراكز التجميع، هذه الأيام ذروة الاقبال.
وقد بلغ النسق اليومي في التجميع بمختلف المراكز 371 ألف قنطار علما.
وقاربت “حبوب الاستهلاك” (القمح الصلب واللين والشعير) 6.8 مليون قنطار وتشكل قرابة 95.8 % من الكميات المجمعة، فيما تقارب كميات القمح الصلب زهاء 4.5 مليون قنطار وفق بيانات الديوان.
ويشارك في عمليات تجميع الحبوب 34 مجمعًا، وتتولى الشركات الخاصة الجزء الأكبر من هذه العمليات بنسبة 60%.
كما يتولى ديوان الحبوب الإشراف على تنظيم وتعديل سوق الحبوب وعملية التجميع وخزنها وبيعها.
وتواجه تونس تحديات اقتصادية، مما يجعلها تنفق مبالغ إضافية على استيراد الحبوب، لذا فإن زيادة الإنتاج المحلي والاعتماد على الذات في هذا المجال أمر بالغ الأهمية.
ويُظهر التقدّم مؤشرات إيجابية لموسم التجميع الحالي، مما يعكس جهودًا مكثفة من مختلف المتدخلين في القطاع من أجل تسريع العملية، وفق ديوان الحبوب.
ومطلع شهر جوان الحالي، قال عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الفلاحة والصيد البحري محمد رجايبية إن: “تونس تتوقع محصول حبوب في حدود 1.7 مليون طن أي ما يشكل 50% من الاستهلاك المحلي المقدر بـ 3.4 ملايين طن سنويا”.
يذكر أنّ محصول الحبوب من القمح الصلد واللين والشعير كان في حدود 1.1 مليون خلال موسم الحصاد الماضي.
وتعتبر تونس من أكبر مستهلكي الحبوب في العالم، إذ تستورد قرابة 50% من حاجاتها من الحبوب من روسيا .


أضف تعليقا