"ديتوكس" للتخلص من سموم مواقع التواصل
tunigate post cover
لايف ستايل

"ديتوكس" للتخلص من سموم مواقع التواصل

إليكم أفضل ديتوكس إلكتروني للتخلص من سموم الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي
2022-05-27 16:59

بوست أول تضيف إليه آخر، بعدها صورة سلفي على إنستغرام، ثم تغريدة في تويتر، وفيديو قصير على توكتوك، وقبل أن تغلق هاتفك، تعود مرة أخرى إلى فيسبوك، ها هنا صورة تعلق عليها، وهناك بوست تعيد نشره. لا شي يوقفك، لا تستطيع ترك هاتفك. أنت تتجول من تطبيقة إلى آخرى. قد تكون مدمنا على استخدام مواقع التواصل التي تخصص لها معظم وقتك في اليوم.

يحذر مختصون من إدمان استعمال مواقع التواصل الاجتماعي، مع كثرة التطبيقات التي سلبت اهتمام جزء كبير من الأشخاص حول العالم على اختلاف أعمارهم. كل تطبيقة تتميز بخاصية مغايرة عن سابقتها وتستهدف الأشخاص على هواها.

يقضي مدمنو مواقع التواصل معظم أوقاتهم في تصفح التطبيقات المختلفة إلى جانب استخدام البريد الإلكتروني، لدرجة أنهم لا يستطيعون الابتعاد ولو لدقائق معدودة عنها، يقول البعض منهم.

تأثيرات سلبية

سلوكيا، يمكن أن يخلق  الإدمان الإلكتروني عزلة عن المجتمع مع انعدام الشعور بالمسؤولية وتجاهل المحيط الخارجي، نتيجة الانزواء الدائم وانقطاع التواصل مع الأفراد في المجتمع.

نفسيا، يؤدي الانزواء وعدم الاندماج في المجتمع إلى الشعور بالإحباط وبعض المشاكل النفسية الأخرى التي قد تصل إلى الاكتئاب.

ديتوكس إلكتروني
يعتبر أخصائيون أن التخلص من الإدمان على المواقع الإلكترونية أمرا ضروريا وعاجلا،  ناصحين باستعمال ما يعبر عنه بـ “الديتوكس” ويعني التخلص من السموم.

الديتوكس المثالي قد يتطلب الابتعاد بشكل كامل من حين لآخر عن مواقع التواصل الاجتماعي والانشغال بأمور أخرى كالعمل أو ممارسة الرياضة أو المشي في الطبيعة والمطالعة أو ممارسة هوايات الرسم أو الموسيقى.

خطوات عملية
مسح التطبيقات وحذف الحسابات من مواقع التواصل الاجـماعي، التي لا تقدم إفادة أو إضافة يرجى منها أمر ضروري أيضا، أما في ما يتعلق بالأشخاص الذين لا يمكنهم اتباع هذه الخطوات وتطبيقها بحذافيرها فيمكنهم الاكتفاء بالتقليص من عدد الزيارات والاستعمالات.

ويعتبر إلغاء متابعة بعض الأشخاص أو صناع المحتوى الذي لا يتماشى مع الاهتمامات والميولات الفردية أمرا مفروغا منه، ولا بد عند بلوغ حالة الإدمان الكف عن متابعتهم بصفة نهائية، لأن في اتباعهم إهدارا للوقت.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يستعملون طوال اليوم المنصات الإلكترونية بحكم واقع عملهم ووظائفهم، فيجب عليهم فور انتهاء دوامهم تركها مباشرة والانشغال بأمور أخرى حسب الأهواء الشخصية. ويفضل أن يبتعدوا تماما عنها وإلهاء أنفسهم بالمطالعة وملاقاة أصدقائهم أو قضاء وقت أطول مع العائلة.

في بداية الأمر، قد يصعب تطبيق هذا الديتوكس وخاصة تقلي استخدامات التطبيقات، لكن مع الوقت سيصبح عادة لا يمكن التخلي عنها وسيحقق حتما نتائج إيجابية تساعد على الاسترخاء النفسي والذهني وتحسين الحالة المزاجية.

إذا اتبع المدمنون على المواقع الإلكترونية هذا الديتوكس، فستكون لهم فرصة في اكتشاف الواقع بعين مختلفة، والاستمتاع بتفاصيله على النحو المطلوب. فاتباع حياة الآخرين والأخبار العاجلة التي التي لا تتوقف والأحداث المثيرة حول العالم منهك.

تنظيم الوقت، أهم خطوة لتقليل الزيارات الافتراضية. فحتى في وقت الفراغ، على المرء احتساب الوقت الذي يمضيه على منصات التواصل الاجتماعي ويمكنه إعداد برنامج تنبيه مسبق إما بواسطة منبه ساعات أو تكليف شخص ينبهه باستمرار إذا أطال مكوثه أمام الهاتف الذكي أو الحاسوب.

هذه الخطوة تعطي الإنسان فرصة أكبر لأخذ قسط كاف من الراحة، يوصي به الأطباء لا سيما لتخفيف النور النضر بالبصر والمشي عوض المكوث لساعات طويلة جالسا في مكانك.

ديتوكس للتلاميذ
الأخصائية في علم الاجتماع في الوسط المدرسي إيمان بن دعدوش تقول لقراء بوابة تونس إن إدمان التلاميذ على مواقع التواصل الاجتماعي هي ممارسة اجتماعية تخص جميع التلاميذ في كافة المستويات الدراسية سوى خلال فترة الامتحانات أو خارجها.

ويتمثل الديتوكس المثالي للتلاميذ حسب رأيها في الإحاطة العائلية بنصحهم وتوعيتهم وتوفير الحماية لهم. كما أن توفير البديل عن « السوالشال ميديا » كخلق فضاء حوار مع الأبناء  يوفر للتلميذ حماية نفسية ويقيه من مخاطر الإدمان الإلكتروني.

واعتبرت بن دعدوش أن درجة إدمان التلاميذ استخدام مواقع التواصل، تتفاوت حسب ميولاتهم الدراسية ودرجة وعيهم. واعتبرت أن المنافسة الدراسية تحميهم من إدمان استعمالها.

ديتوكس إلكتروني#
مواقع التواصل الاجتماعي#

عناوين أخرى