ديبلوماسي لبوابة تونس: بيان الخارجية التونسية كان “مبهما”

قال الدبلوماسي والسفير التونسي السابق عبد الله العبيدي، إن بيان وزارة الخارجية بشأن الحرب الإيرانية الأمريكية والإسرائيلية وتداعياتها، كان مبهما، ولم يتضمن كل الأبعاد.

وفي تصريح لبوابة تونس، أوضح عبد الله العبيدي، أن بيان الخارجية، سعى لمراعاة المصالح التونسية، خصوصا أن تونس “ليست طرفا في أي محور، أو تحالف هذا الجانب أو ذاك”، وفق تعبيره.

وأشار العبيدي إلى أن دور وزارة الخارجية هو حماية المصالح التونسية، خاصة عبر متابعة المتغيرات.

ولفت إلى بيان وزارة الخارجية، تضمن معطيين متلازمين في السياسية الخارجية التونسية منذ الاستقلال، ويتعلق الأول بعدم الدخول في أي محاور، والثاني يشمل التمسك بالشرعية الدولية.

وأضاف: “تونس لا تملك الوزن الكافي للتصدي، لبعض المواقف أو الأوضاع”.

وأردف: اليوم نحن في وضع متغير وخطير، لم نذكر إيران في البيان، في ظل قصفها للقواعد الأمريكية بعدد من الدول العربية، لذلك ارتأت الديبلوماسية التونسية أخذ مسافة من مختلف الأطراف، مع التعبير عن التضامن مع البلدان الخليجية التي تعرضت للقصف.

ولفت الدبلوماسي التونسي الأسبق، إلى أن البيان وضمن نفس التمشي لم يذكر الكيان المحتل أو الولايات المتحدة عند الحديث عن القانون والشرعية الدولية.

وتابع: البيان تفادي أن يتكلم باسم الجامعة العربية، في ظل الصمت المصري، التي تعد أحد أكبر الدول العربية الوازنة، وكانت القاعدة الأساسية الالتزام بمصالح تونس، والتمسك بالشرعية الدولية.

وإجابة على سؤال بوابة تونس، عن أسباب عدم تضمن البيان موقفا تضامنيا مع إيران في ظل العدوان الذي تعرضت إليه، على غرار الموقف الصادر إبان حرب الـ 12 يوما، اعتبر عبد الله العبيدي، أن

ذلك يتنزل في إطار “الحفاظ على مصالح تونس”، حسب قوله.

جدير بالذكر أن بيان وزارة الخارجية قوبل بعديد الانتقادات والتعليقات من قبل الرأي العام، حيث اعتبر كثير من المعلقين والمتابعين والناشطين، أنه كان يفترض بالدولة التونسية أن تدين بشكل واضح العدوان الإسرائيلي والأمريكي على الجمهورية الإسلامية على غرار الحرب الماضية، والذي حظي بإشادة واسعة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *