انتقد سفير السودان في بروكسل وممثلها الدائم لدى الاتحاد الأوروبي عبد الباقي حمدان كبير، تقاعس الاتحاد إزاء الأزمة التي تعيشها بلاده.
ودعا إياه إلى الانخراط بشكلٍ بناء، وترك المقاربة الخاطئة القائمة على مساواة جيش الدولة مع قوات “الدعم السريع” التي وصفها بمجموعة شبه عسكرية متمردة.
أهم الأخبار الآن:
وفي حديث لوكالة الأناضول، قال كبير إن “الاتحاد الأوروبي قيّم الوضع في السودان بشكلٍ خاطئ منذ البداية، وحاول مساواة القوات المسلحة السودانية، وهي مؤسسة دستورية للدولة، مع مجموعة شبه عسكرية متمردة (في إشارة لقوات الدعم السريع)”.
وأوضح أن هذا “الموقف “يتعارض مع جميع مبادئ القانون”.
وتابع: “هذان الطرفان ليسا متساويين. فأحدهما دولة، والآخر مجموعة شبه عسكرية ذات سجل سيء منذ 2003، وشنت حرباً على الدولة في 2023”.
ويشهد السودان منذ أفريل 2023، حربا دامية بين الجيش و”قوات الدعم السريع” أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
وفي 26 أكتوبر الماضي، استولت قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين وفق مؤسسات محلية ودولية، كما أقر قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” في المدينة، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
وأشار السفير السوداني إلى أن “رؤية الاتحاد الأوروبي لهذين الطرفين على قدم المساواة أدت إلى استنتاجات خاطئة لديه”.
وذكر أن إدّعاء الاتحاد الأوروبي بالتزام “الحياد” لا يتوافق مع الوقائع، مشيرا إلى الجرائم التي ارتكبتها “قوات الدعم السريع” في البلاد.
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر “قوات الدعم السريع” حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.


أضف تعليقا