صفارات الإنذار توقف المشاريع الفنية العربية

دويّ صفارات الإنذار توقف المشاريع الفنية العربية

أكّدت مصادر في شركة “روتانا” أنّ كل الفعاليات الفنية تأجّلت في الخليج العربي بعد الضربات الإيرانية التي طالت دوله، ويُنتظر إعلان وقف النار للعودة مجدّدا إلى الأنشطة المعتادة.

وشدّدت المصادر في تصريح لموقع العربي الجديد أنه لا إصدارات جديدة في المرحلة الحالية، سيما بالسعودية وقطر والإمارات.

فلا فعاليات فنية هذه الفترة حتّى يصمت صوت الطائرات الحربية ودويّ صفارات الإنذار، بعدما تأجّلت معظم النشاطات التي كانت ستقام مع انتهاء شهر رمضان.

توقّف كلي للفعاليات الغنائية

وقبل شهر رمضان الحالي، عُرضت في العاصمة السعودية الرياض مجموعة من المسرحيات السورية تزامنا مع نشاطات مهرجان الرياض التي تُقام سنويا، وكانت آخر الفعاليات التي تُقام في المدينة.

وفي دبي، ألغيت الحفلات التي كانت مقرّرة تزامنا مع حلول عيد الفطر، وكذلك في أبوظبي والكويت التي ألغت مهرجانات سنوية كانت تقام في مثل هذا الوقت من كل عام. وتأجل عدد لا بأس به من الإصدارات الغنائية تزامنا مع فترة العيد، ومنها إصدار جديد للمغنية اللبنانية إليسا بعد فترة طويلة من التحضيرات، وكذلك مواطنتها نجوى كرم التي أعرضت عن إقامة أيّ نشاط فني في هذه الفترة.

وشهدت فترة ما قبل الحرب استعدادات لمشاركة مجموعة من المغنين في المهرجانات الفنية التي تسبق عادة فصل الصيف، منها مهرجان موازين في المغرب الذي لم يعرف حتى الساعة إمكانية إقامته في ظل الظروف القائمة.

مشاريع درامية غير مكتملة

ففي ما يخصّ الإنتاج الدرامي، فما يزال تصوير مسلسل “كذبة سودا” للمخرج باسم السلكا مستمرّا في لبنان.

ويعمل طاقم العمل، منذ ثلاثة أسابيع، على إنهاء المشاهد الخاصة بلبنان ضمن المسلسل، لكن الوضع القائم في منطقة الخليج العربي قد يدفع المسؤولين عن المسلسل إلى متابعة تصويره كاملا في لبنان، وتحضيره للعرض بعد أقل من شهر على الانتهاء من التصوير.

ويلعب دور البطولة في المسلسل كل من سيرين عبد النور ومحمد الأحمد وباسم ياخور.

وفي السياق، لم يُعرف ما إذا كانت التعديلات على مسلسل “ممكن” للمخرج أمين درّة قد انتهت، بعدما خرج المسلسل من قائمة الأعمال الخاصة بموسم رمضان لأسباب قيل إنها تتعلق بالتقنيات، وطلبت منصة شاهد تعديلها.

وحتّى الساعة، لا تتوفّر معلومات حول تأجيل بعض الأعمال الدرامية التي كانت تُجهّز للعرض، ولو أنّ بعض المنتجين في لبنان يعملون على وضع خطط أخرى لإتمام هذه المسلسلات وعرضها في مواعيدها المقرّرة، سيما أنّ العقود مع المنصات والشاشات ما تزال قائمة؛ إذ تنتظر هذه الفضائيات إنجاز هذه الأعمال نهائيا بهدف بثّها.

وتُشير بعض المصادر المطلعة إلى إمكانية الاستعانة بإسطنبول في حال طال أمد الحرب، لكن ذلك يبقى قيد الدراسة قبل أن تتّخذ شركات الإنتاج قرارا نهائيا حيال الأمر، في حين أنّ تجربة مجموعة “إم بي سي” في إنتاج مسلسلاتها تشكّل حافزا لهؤلاء للقيام بالتجربة ذاتها في حال استمرّت الحرب لأشهر.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *