دليلة مصدق لبوابة تونس: المحاماة أطلقت صرخة تحدي ضد ضجيج التافهين

دليلة مصدق تصف انتخابات عميد المحامين بصرخة تحدي

قالت المحامية وعضو هيئة الدفاع عن المتهمين في ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”، دليلة مصدق، إن انتخاب الأستاذ بوبكر بالثابت عميدا للمحامين، كان بمثابة “صرخة تحدي أطلقتها المحاماة ضد ضجيج التافهين”.

وفي تصريح لبوابة تونس، اعتبرت الأستاذة دليلة مصدق، أن انتخابات عميد المحامين، وكذلك الهيئة الوطنية للمحامين، “أثبتت بشكل قطعي أن خيار المحامين في أغلبيتهم الساحقة متجه نحو القطع مع الفترة الماضية”، في إشارة إلى عهدة العميد المتخلي حاتم المزيو.

وأضافت مصدق أن المحامين يرون  أن الفترة الماضية  “شهدت اعتداء على المحاماة والمحامين دون ردة فعل في مستوى الإعتداء، كما انتهكت فيها الحقوق والحريات دون أن تحرك المحاماة ساكنا”، وفق تعبيرها.

وأردفت: “الفترة الماضية انتهكت فيها استقلالية القضاء وأخضع فيها وأصبح فيها دور المحامي صوريا”.

ولفتت الأستاذة مصدق، إلى أن اختيار المحامين وقع على العميد بوبكر بالثابت، الذي وضع ضمن أولوياته إرجاع كرامة المحامي والدور الأساسي للمحاماة وهي الدفاع عن الحقوق والحريات والمحاكمة العادلة.

وشددت دليلة مصدق على أن انتخاب العميد بوبكر بالثابت لم يكن بمفرده، ذلك أن انتخاب أعضاء الهيئة الوطنية بشكل مكثف من المحامين، يعبر عن التوجه نفسه.

وتابعت: الأعضاء الذين فازوا بثقة المحامين، هم الذين أثبتوا في الفترة الماضية أنهم كانوا إلى جانب المظلومين وإلى جانب صوت الحق، وإلى جانب الدفاع عن الحقوق والحريات، كما كانوا إلى جانب زملائهم المظلومين”.

وشددت عضو هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية “التآمر”، على أن المحاماة التونسية أطلقت صرخة تحدي ضد ضجيج التافهين.

وعبرت المتحدثة عن الأمل في أن تكون المرحلة القادمة في مستوى الانتظارات، قائلة: الانتخابات شهدت مشاركة كثيفة من المحامين، وبشكل واضح، ولكنها لا تمثل ورقة على بياض، وبالتالي سنتابع عمل مجلس الهيئة وسنسانده في القرارات الجيدة، وسننقده إذا لم تكن الخطوات والعمل في مستوى الانتظارات.

وحسب الأستاذة مصدق، فإن ما كان “يتعلل به المجلس الفارط والعميد السابق، بأن أغلبية المحامين لا تهمهم الحقوق والحريات، وكل ما يعنيهم هي المسائل المتعلقة بأوضاعهم المادية والاجتماعية”، تبين أنه غير صحيح.

واستطردت بالقول: بان بالكاشف أن قراءة العميد السابق والهيئة المتخلية ، للمشهد داخل المحاماة كانت خاطئة، حيث بحث العميد المتخلي والمجلس المرافق له عن الطمأنينة، على حساب الأساسيات التي قامت عليها المحاماة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *