تونس

دكاترة تونس يطالبون بإنصافهم وتشغيلهم

أكّدت الناطقة الرسمية باسم حراك دكاترة تونس المقصيين عن العمل، مريم الدزيري، الاثنين 27 نوفمبر، أنّ مسيرة الأقدام الحافية التي ينفّذها عدد من الدكاترة الباحثين موجّهة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد من أجل إنصافهم من الظلم الذي يتعرّضون له.
جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نفّذها دكاترة تونس صباح اليوم أمام قصر الحكومة بالقصبة، بعد رحلة قطعها الدكاترة المهمّشون من مدينة سوسة إلى تونس العاصمة سيرا على الأقدام.
وأشارت الدزيري إلى الوضعية الاجتماعية الصعبة لعدد ممّن تحصّلوا على شهادة الدكتوراه في مختلف الاختصاصات، نتيجة “تواصل سياسة التهميش وحرمانهم من التغطية الاجتماعية وطرق الانتداب القانونية”، حسب قولها.
وتابعت المتحدّثة باسم الحراك أنّ الوقفة أمام قصر الحكومة بالقصبة، هي “صيحة فزع ضد كل مظاهر الظلم الذي يتعرّض له الحاصلون على شرف الدكتوراه”.
وأضافت مريم الدزيري: “الدولة التونسية من خلال سياسة التهميش، تدفعنا إلى الهجرة خارج البلاد وهو أمر غير مقبول”، مشدّدة على قيمة العدالة الاجتماعية التي تنادي بها الحركة، بعيدا عن التمييز والفرز.
وعلى الصعيد ذاته، شدّد عضو الحراك محمد ربحي على رفض أيّ مفاوضات أو قرارات تأتي من خارج حاملي شهادات الدكتوراه، مهما كان حزبا أو جمعية أو نقابة أو تنسيقية، مبيّنا أنّ الحراك يخوض مسيرة العزة والكرامة بعد تراجع وزارة التعليم العالي عن تعهّداتها ومواصلتها سياسة إلحاق أساتذة التعليم الثانوي والحرفيين والخبراء والمدرّبين دونما مراعاة لا لمصلحة الطلاب ولا لمصلحة أصحاب شهائد الدكتوراة.
ويطالب حراك دكاترة تونس بتسوية شاملة لملف الدكاترة المقصيين عن العمل، من خلال قانون استثنائي لانتدابهم، وإطلاق منصة إلكترونية للغرض وسنّ قانون أساسي للتعليم العالي، فضلا عن وقف كل أشكال التدريس الموازي بالجامعات التونسية مع ضبط التخصّصات النادرة بالتعليم العالي.