دعوات إلى مقاطعة مباراة فرنسا… جمهور تونس غاضب


يبدو أنّ الجمهور التونسي لم يستسغ الهزيمة أمام أستراليا في الجولة الثانية من مونديال قطر، ويشعر بخيبة أمل كبرى بعد تضاؤل حظوظ المنتخب التونسي في التأهّل إلى الدور الثاني.

عقابا للاعبين

احتجاجا على مردود النسور، يدعو شقّ كبير من الجماهير التونسية في الدوحة إلى مقاطعة مباراة فرنسا القادمة عقابا للاعبين والمدرّبين الذين لم يظهروا بالمستوى المطلوب.

 وانطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب المشجّعين بعدم الحضور، فيما عبّر كثيرون عن استعدادهم لبيع تذاكر المباراة بعد أن قرّروا عدم الحضور.
وتقول الجماهير التونسية إنّ المنتخب لم يكن في مستوى تضحياتها من أجله، فقد أنفقت أموالها وتنقّلت إلى قطر وحضرت بكثافة، لكن النتيجة كانت مخيّبة للآمال، حسب تعبيرها.

آخرون يقولون إنّه يجب أن تكون مباراة فرنسا درسا للاعبين بأن تقام أمام عدد قليل من الجماهير.

كما عبّر كثيرون عن حزنهم وخجلهم من أداء المنتخب مقارنة بالمنتخبين السعودي والمغربي.

فيما اقترح البعض رفع شعار “إرحل” في وجه رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، احتجاجا على طريقة إدارته الكرة في تونس.

وطالبت الجماهير بمحاسبة كل مسؤول عن الخيبة والنتائج السيئة.

أما البعض فاعترض على فكرة المقاطعة، واقترح أن يحتجّ الجمهور داخل الملعب بأن يصمت طوال ربع ساعة الأولى في المباراة بأن يدير ظهره للاعبين.
صوت العقل

في المقابل، هناك شقّ ثان من الجماهير التونسية يعمل على إثناء المقاطعين عن قرارهم، ويدعو إلى الحضور ومواصلة المغامرة حتى نهايتها.

ويرى البعض أنّه يجب دعم المنتخب حتى المباراة الأخيرة في محاولة لمطاردة حلم التأهّل، ثم المحاسبة والعقاب، وفق تعبيرهم.
آخرون يشعرون بالحسرة والحزن، لكنّهم يعتبرون أنّ المقاطعة ستضرّ بصورة تونس، إذ يقول أحدهم: “يجب أن نواصل التشجيع ونقدّم صورة جيّدة عن بلادنا”.

ويعتبر البعض أنّ حضوره المونديال إنما هو لتمثيل تونس، لا لرفع صور اللاعبين .

ويخيّم الحزن على الجماهير التونسية منذ الخسارة المفاجئة أمام أستراليا، حيث غابت مظاهر الاحتفال في الشوارع والساحات العامة في الدوحة، بعد أن كانت مزدحمة بالتونسيين وبأعلام البلاد.

وتواجه تونس فرنسا بعد غد الأربعاء، في مهمّة صعبة، فزملاء يوسف المساكني مطالبون بالفوز على بطل العالم وانتظار نتيجة الدنمارك وأستراليا، لضمان التأهّل إلى الدور الثاني.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *