دعت مبادرة “نفس” إلى التحرك يوم 5 جوان دفاعا عن حرية الرأي والتعبير واستقلالية الإعلام، والتصدّي لكل محاولات التسلّط وتكميم الأفواه وتوظيف مؤسسات الدولة ضد الحريات.
وحسب بيان صادر عن المبادرة فإنّ التحرك سيكون تحت شعار “إعلام عمومي حرّ… لا أبواق للسلطة”.
أهم الأخبار الآن:
وشددت المبادرة إلى أنّ التحرك يهدف إلى الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، ورفضًا لكل الممارسات والانتهاكات التي تستهدفها.
كما أكدت ضرورة التشجيع على النفاذ إلى المعلومة وضمان وصولها إلى جميع التونسيات والتونسيين تكريسًا للشفافية. تعزيز حرية الإبداع الفني والفكري والأكاديمي.
وأضافت المبادرة أن هذه المسيرة ليست فقط دفاعًا عن الصحفيين والإعلاميين، بل هي أيضًا دفاع عن حق كل التونسيات والتونسيين في النفاذ إلى المعلومة وفي التعبير الحر دون خوف أو ملاحقة أو ترهيب.
وتابعت أنها كذلك رسالة صريحة ترفض تحويل المال العام إلى أداة لتمويل الدعاية لأي طرف سياسي
كما أكدت أن الإعلام العمومي ملك للمواطنات والمواطنين، وأن استقلاليته ليست منّة تُمنح، بل حق يُنتزع بالنضال المدني السلمي.
كما جدّد التحرّك المواطني “نفَس” تمسّكه بجملة من المطالب الواضحة التي لا تقبل المساومة ومنها إلغاء المرسوم عدد 54 وكل التشريعات الزجرية المجرّمة لحرية التعبير و ضمان استقلالية الإعلام العمومي عن كل توجيه سلطوي أو ضغط حكومي.
ودعت إلى وقف الملاحقات القضائية ضد الصحفيين والمدونين والنشطاء بسبب آرائهم.
ومطلع شهر ماي الحالي، أطلق نشطاء وحقوقيون تونسيون مبادرة جديدة تحمل اسم “نفس” بهدف الدّفاع عن حرية التعبير.
ويعرف أصحاب المبادرة “نفس” على أنّها تحرك مواطني مدني سلمي مفتوح، يجمع الناس للدفاع على حرية التعبير وتعزيزها في تونس.



أضف تعليقا