ثقافة لايف ستايل

دعما لغزة.. حملة “حظر” المشاهير تجتاح مواقع التواصل

بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عبر العالم، أخيرا، في نشر قائمات حظر عبر وسوم عديدة، متّهمين بعض المشاهير بعدم استخدام شهرتهم لتسليط الضوء على الأزمات الإنسانية، خاصة حرب الإبادة الجماعية التي تعيشها غزة منذ أكثر من 7 أشهر، وفق موقع العربي الجديد.

وأطلق المستخدمون  حملة “حظر” للمشاهير والمؤثرين الذين لم يستخدموا تأثيرهم لتسليط الضوء على الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، والدعوة إلى وقف إطلاق النار.

وأتت الحملة بالتزامن مع توسيع جيش الاحتلال هجماته البرية والجوية في جميع محافظات غزة، ومطالبته بتهجير أهالي مناطق واسعة في شمالي القطاع ووسط مدينة رفح، وفق موقع العربي الجديد.

ويتلخّص المبدأ وراء الحملة في أن حظر المشاهير يؤثّر سلبا في عائدات إعلاناتهم، ما يعني الضغط عليهم لاستخدام تأثيرهم الهائل لمحاولة وقف العنف في غزة.

وتنقل الإذاعة الأمريكية العامة عن الأستاذ المساعد للتسويق بجامعة ميشيغان، ماركوس كولينز، أنّ “الأمل هو أن يؤدّي ذلك إلى زيادة وضوح القضية، وتغيير التوازن في دفع القوى السياسية مثل الحكومة الأمريكية إلى القيام بشيء ما للتخفيف من حدّة العنف الذي يحدث في الشرق الأوسط”.

وسبق أن تسبّب ضغط الجماهير ضدّ نجوم مثل أوبرا وينفري، ودواين جونسون في زيادة مواردهما لدعم التعافي من حرائق الغابات في ماوي في الخريف الماضي.

وأورد موقع “ميدل إيست آي” أنّ الحملة بدأت عندما نشرت نجمة تيك توك، هالي خليل، عبر حسابها الذي يتابعه الملايين، مقطع فيديو يقلّد الملكة ماري أنطوانيت مع عبارة “فليأكلوا الكعك”، التي تشير إلى ابتعاد النخبة عن نضالات عامة الناس.

أغضب الفيديو المستخدمين الذين دعوا إلى “مقصلة رقمية” لحظر الأشخاص الذين لا يهتمّون بمعاناة العامة، وإعداد قائمات لشخصيات مختلفة للرجوع إليها أثناء عملية 2024.#blockout

وعندما وجد عدد من المشاهير أنفسهم في قائمات  #blockout2024 شرعوا في النشر حول الوضع الإنساني في غزة، وشمل ذلك ليزو وهانغ غرين وآخرين.

وشاركت نجمة البوب الأمريكية، ليزو، حملة تبرعات عبر منصة “غاو فاند مي” لعائلة فلسطينية تجمع الأموال لمحاولة الفرار من غزة، وأخرى للإغاثة الإنسانية في السودان.

وقلت إنها تبرّعت وشاركت رابط الحملات على حساب تيك توك الخاص بها.

وبينما احتفل مستخدمون بهذه الخطوات اعتبرها آخرون مجرّد تضامن استعراضي لتفادي الحظر.

في المقابل، ينتظر العالم، الآن، هل ستنجح الحملة في زيادة الدعم للقضية الفلسطينية والدفع نحو وقف إطلاق النار، أو على الأقل زيادة التبرّعات لصالح الأزمة الإنسانية التي صنعها عدوان الكيان المحتل.