درصاف الحمداني تطوّع السيمفونيات للطربيات في الجم

درصاف الحمداني تطوّع السيمفونيات للطربيات في الجم

بشراكة إعلامية بين بوابة تونس والمهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية بالجم، تنتظم، مساء غد الأربعاء 15 جويلية، بالمسرح الأثري بالجم (وسط تونس) سهرة سيمفونية طربية بصوت الفنانة التونسية درصاف الحمداني، تحت عنوان “طربيات”.

و”طربيات” عرض قدّم خلال افتتاح الموسم الموسيقي بسوسة سنة 2026، وذلك بالشراكة بين الأوركسترا السيمفوني بسوسة وجمعية الرشيدية بالجهة.

ويحتوي العرض على باقة موسيقية من الأغاني التونسية للهادي الجويني وصليحة وعلية، وأخرى من التراث الموسيقي العربي لفيروز، علاوة على مجموعة أخرى من الموسيقى العالمية، وذلك في حلة أوركسترالية سيمفونية.

ويقود الأوركسترا المايسترو محمد الرواتبي بمشاركة الفنانة درصاف حمداني، والفنان حمدي الشلغمي، بالإضافة إلى بعض الأصوات المنتمية إلى رشيدية سوسة والتي تعتبر من الأهم على الساحة الفنية لجهة الساحل، أبرزهم الفنانات إيناس بن عافية، ومنال المحفوظي، وآية الضيفاوي، وحنان مليكة.

وتتواصل عروض المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية بالجم في نسخته الـ39، مساء السبت 18 جويلية، مع أوبرا “كاميراتا دي برشلونة” في عرض تدعمه سفارة إسبانيا بتونس.

ويعرض، الجمعة 24 جويلية، أوركستر “أورفيون” الكورالي سهرة مجزّأة أولها عرضا مهدى إلى الفنان مارسيل خليفة، أما الجزء الثاني فيقدّم بالتعاون مع فرقة الفنان الجزائري مهدي حجاري وفرقة “مارمو” وأولاد الجم، والأخير، مستوحى من أغاني الهجرة التونسية والمغربية والجزائرية.

ويعاود أوركسترا “أورفيون” عرضا ثانيا، السبت 25 جويلية، (بمناسبة عيد الجمهورية) للموسيقى الكلاسيكية الكورالية.

ويجدّد أوركستر دي بال لأوبرا فيينا الشهيرة العهد، السبت الأول من أوت القادم، وللعام الثلاثين على التوالي، مع المسرح الروماني بالجم ليقدّم عرضا بات يسجّل إغلاقا للنوافذ قبل موعده بأيام.

وتقدّم الفرقة الإيطالية “سنيسيتا/هولييود”، الخميس 6 أوت، عرضا مخصوصا لموسيقى الأفلام العالمية وفاء لعدد من كبار ملحني الموسيقى السينمائية في العالم.

فيما يسهر عشاق الموسيقى السيمفونية، السبت 8 أوت، مع أحلى أغاني مدينة نابولي تقدّمها فرقة إيطالية تحت عنوان “نابولي في البحر الأبيض المتوسط”.

ويُفسح المجال، في سهرة الأربعاء 12 أوت، لعرض تونسي يقدّمه الأوركستر السيمفوني بقرطاج بقيادة المايسترو حافظ مقني.

فيما تختتم سهرات الدورة، السبت 15 أوت، مع الملحن وعازف الكمان النمساوي يوري روفيش مع مجموعته “أونسونبل ماي ساوند”، وهي الفرقة ذاتها التي اختتمت الدورة الماضية.

وكل عروض المهرجان يحتضنها قصر الجم أو مسرح الجم، اسمه الروماني “كُولُوسِّيُومْ تِيسْدْرُوسْ”، وهو مسرح أثري يقع بمدينة الجم في ولاية المهدية، أُدرج سنة 1979 في لائحة مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو ليضاف إلى المواقع الأعرق والأجمل في العالم.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *