لايف ستايل

دراسة: مداعبة القطط المنزلية بوابة انتقال أنفلونزا الطيور إلى البشر

كشفت دراسة علمية حديثة أنّ سلالة “إتش 5 إن 1” من أنفلونزا الطيور يمكن أن تنتقل إلى القطط وتؤدّي إلى نفوقها، ممّا يشكّل خطورة على البشر الذين يقتنون هذه الحيوانات الأليفة.

معتقلو 25 جويلية

وأكّدت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في بيان أواخر ماي الماضي، أنّه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أنّ أنفلونزا الطيور يمكن أن تنتقل من إنسان إلى آخر، وأنّ معظم الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض انتقلت لهم العدوى بسبب مخالطة دواجن أو ماشية.

غير أنّ اقتناء قطة في المنزل يوفّر للفيروس بوابة خلفية لنقل العدوى إلى الإنسان، حيث إنّ البشر في العادة يداعبون القطط ولا يداعبون الدواجن أو الأبقار.

وتقول ميغين ديفيز الطبيبة البيطرية وخبيرة الأوبئة في كلية جون هوبكنز بلومبرغ للطب العام إنّ: “القطط الضالة يمكن أن ينتقل إليها الفيروس عند ملاحقة الطيور البرية واصطيادها سواء تغذّت عليها أم لا”، وفق تصريحها للموقع الإلكتروني “ساينس نيوز” المتخّصص في التقارير العلمية.

وأضافت: “الوجبات التي نقدّمها إلى القطط المنزلية، أيضا يمكن أن تتسبّب في إصابتها بالمرض، خاصة إذا ما كانت تحتوي على قطع لحوم دواجن نيئة”.

وتشير بيانات المنظمة العالمية لصحة الحيوان إلى أنّ أكثر من 16 قطة أصيبت بأنفلونزا الطيور في الولايات المتحدة منذ بداية العام الجاري، من بينها أربع قطط نفقت بالفعل. وفي عامَيْ 2022 و2023 أصيبت 13 قطة على الأقل بالفيروس، ونفق قرابة نصف هذه الحيوانات، وفق وكالة فرانس برس.

وتسبّب الفيروس أيضا في نفوق 22 أسدا جبليا على الأقل، وأصاب 10 من القطط البرية، وتسبّب في نفوق سبعة منها على الأقل.

وتُشير الدراسات إلى أنّ أنفلونزا الطيور تُصيب الدواجن والطيور البرية في الولايات المتحدة منذ 2021، وبدأت تتفشّى أيضا بين فصائل مختلفة من الثدييات مثل الماشية والأغنام، وسط مؤشرات على أنّ هذه الفيروسات يمكن أن تتعرّض لطفرات داخل خلايا الثدييات، ممّا يزيد من احتمالات انتقالها بسهولة أكبر إلى الإنسان.