دراسة.. “جيش” الاحتلال يواجه واحدة من أخطر الأزمات في تاريخه

أفادت دراسة لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أنّ “جيش” الاحتلال يواجه واحدة من أخطر أزمات القوى البشرية في تاريخه.

وأكّد المعهد أنّ “الجيش” بحاجة لعشرات آلاف الجنود في ظل الاستنزاف والقتال على جبهات متعددة.

جدل الحريديم

ووفقا لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، فإنّ 71% يعتقدون أن إعفاء معظم اليهود الحريديم من الخدمة سيلحق ضررا بدوافع الخدمة.

ويعتقد 42% من الإسرائيليين أنّ إعفاء الحريديم سيؤثر على تشجيع أبنائهم للانضمام للخدمة في الجيش.

وتواجه قوات الاحتلال أزمة عسكرية تجلت في لجوئها لاستخدام وحدات النخبة والكوماندوز في تنفيذ مهام المشاة التقليدية، في خطوة تكتيكية تكشف عمق النقص العددي الذي تعانيه هذه القوات في قطاع غزة.

وتحتاج وحدات النخبة المتخصصة -مثل وحدات التابعة للواء الكوماندوز في الفرقة 98 مظليين- للتدريب اللازم على مهام المشاة التقليدية، مما يجعل استخدامها في هذا السياق غير فعال.

ونقلت القناة الـ12 العبرية شهادات لجنود قالوا إنّ قيادتهم تتفاوض معهم بشأن تمديد فترة الخدمة العسكرية لعام إضافي.

كما اشترك جنود إسرائيليون في نشاطات عسكرية تستغرق أحيانا 12 ساعة.

وتنعكس أزمة القوة البشرية على محاولات إطالة فترات التجنيد وتمديد الخدمة، مما يزيد من حالة التذمر والإرهاق في صفوف الجنود.

ويعجز الاحتلال عن تحقيق السيطرة الفعلية على الأرض بالقوة في ظل هذا النقص العددي، خاصة مع اتساع المنطقة المطلوب السيطرة عليها، والحاجة إلى قطاعات برية كبيرة لضمان هذه السيطرة.

ووفقا لإحصائيات رسمية، فقد قتل أكثر من 890 جنديا منذ بداية الحرب، وإصابة أكثر من 10 آلاف جندي خلال الحرب على قطاع غزة.

ويعاني نحو 20 ألف جندي من أعراض ما بعد الصدمة، وفقا للقناة الـ12 العبرية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *