عرب

دار الإفتاء الليبية تدعو إلى الجهاد ضد القوات الليبية

فتوى شرعية تصف القوات التي تعتزم روسيا تركيزها في شرق ليبيا بالغازية والمعتدية

دعا مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية، إلى القتال ضد القوات الروسية التي وصلت إلى المناطق التابعة لسيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، باعتبارها “قوات غازية”، مبيّنا أن “الجهاد ضدها واجب شرعي”.

 وقال مجلس البحوث والدراسات الشرعية في بيان، إن وصول هذه القوات إلى مناطق شرق ليبيا وجنوبها الخاضعة لسيطرة حفتر، يعد “تطورا خطيرا”، واصفا إياها بـ”القوات الغازية والمعتدية”.

وأضاف البيان أن “الجهاد ضدها واجب شرعا على الليبيين”، مطالبا “كل من يملك المال أو السلاح أو القرار، بأن يعين على إخراج هذا العدو المحتل”.

وحذر المجلس التابع لدار الإفتاء من أن واجب الجهاد الدفاعي ضد القوات الروسية في ليبيا، لا يعني الوقوع تحت سيطرة محتل آخر، سواء كان أمريكا أو الاتحاد الأوروبي أو غيرهما من الدول، قائلا إن “جهاد المحتلين لا يجوز أن يكون تبديل محتل بمحتل آخر”.

كما لفت إلى عدم الانخداع بالمواقف الأمريكية والغربية التي دعت المواطنين إلى التظاهر استنكارا للوجود الروسي في ليبيا، وقال إن الاستنكار والرفض الغربي للوجود العسكري الروسي في ليبيا “مجرد تبادل أدوار، فالكفر ملة واحدة، وأطماعهم في بلادنا واحدة”.

وأفادت وسائل إعلام ليبية في وقت سابق، وصول عدة دفعات من التجهيزات العسكرية والأسلحة والمعدات الخاصة بما يعرف بـ”الفيلق الروسي الإفريقي”، إلى ميناء مدينة طبرق.

وحسب تقارير إعلامية، فإن روسيا تعتزم تشكيل قوات عسكرية خاصة تعرف باسم “الفيلق الروسي الإفريقي”، بدلا  من مرتزقة “فاغنر”، حيث من المتوقع أن يضطلع الفيلق الجديد بمهام مختلفة أكثر تأثيرا في ليبيا، وبقية الدول الإفريقية في منطقتي الصحراء والساحل.