قال الأمين العام لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات: “اليوم وبعد مرور 15 سنة على الثورة التونسية نحيي ذكرى ومنعطفا تاريخيا مهما، في وقت بدأ فيه باب الانفتاح والحريات يغلق شيئا فشيئا”.
وتابع الزاوية في مقطع فيديو نشره الحزب على حسابه الرّسمي: “نعيش وضع محاصرة للحرّيات والصحافة والمحاكمات السياسية وأحكام قضائية صعبة وثقيلة تمس نشطاء سياسيين ومدنيين”.
أهم الأخبار الآن:
وأردف قائلا: “اليوم نمر أيضا بوضع اجتماعي واقتصادي لا يطاق من غلاء المعيشة وانحسار سوق الشغل وفرص العمل وضيق العيش ما أدّى إلى نفور الشباب عن الاهتمام بالشأن العام ورغبته في الهجرة وخاصة منه الشباب المتعلم الذّي يمثل عماد الدولة من مهندسين وأطباء بحثا عن حياة كريمة تضمن مستقبله”.
وشدد الزاوية على أنّ الأمل باق في استرجاع المسار الديمقراطي وعودة دولة القانون والمؤسسات، الدولة التي تفصل بين السلط وتمكّن السلطة القضائية من أن تكون مستقلة ونافذة وتطمئن المواطن على حقوقه، وفق قوله.
وأعرب عن أمله في أن يتغير هذا الخطاب وأن تكون البلاد في السّنة المقبلة في مرحلة انتقالية تشرف شهداء الثورة وصورة تونس في الخارج.
ويحيي التونسيون اليوم الأربعاء، ذكرى هروب الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي (1987/2010) في 14 جانفي 2011، بعد ثورة شعبية اندلعت شرارتها يوم 17 ديسمبر 2010 عندما أضرم الشاب محمد البوعزيزي في مدينة سيدي بوزيد النار في جسده احتجاجا على مصادرة عربة الخضار التي يعمل عليها من قبل الشرطة.


أضف تعليقا