أفادت بيانات صادرة عن الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات التابعة لمنظمة الأعراف أنّ السوق التونسية استوعبت خلال الثلث الأول من العام الجاري، 21 ألفا و334 سيارة جديدة، وذلك مقابل 17 ألفا و441 سيارة في الفترة ذاتها من السنة الماضية، وسط شبه هيمنة للعلامات الآسيوية على المشهد العام للسوق.
فيما روّج لوكلاء البيع المعتمدين إلى أواخر مارس الماضي من هذه السنة 14 ألف و465 سيارة، مقابل 11 ألفا و862 سيارة جديدة في الفترة ذاتها من السنة الماضية بزيادة بنسبة حوالي 22%.
أهم الأخبار الآن:
وبالمقابل، واصلت عمليات بيع السيارات في السوق الموازية تطوّرها بنسق أعلى من نسق بيع الوكلاء المعتمدين، إذ تمّ بيع 6 آلاف و869 سيارة بمختلف أنواعها وأصنافها، مقابل 5 آلاف و579 سيارة في أواخر مارس من سنة 2025 بنمو وصل إلى 23.1%.
وسجّل صنف السيارات الشعبية تنافسية شديدة، حيث بلغ إجمالي مبيعات هذا الصنف ألف و844 سيارة منذ بداية السنة، منها 741 سيارة فقط في شهر مارس، مقابل ألف و760 سيارة في الثلاثي الأول من السنة الماضية.
وفي ما يتعلق بالعربات النفعية أو التجارية، تمّ ترويج في السوق التونسية إلى أواخر مارس من هذا العام 4 آلاف و241 سيارة مقابل 3 آلاف و637 سيارة في الفترة ذاتها من السنة المنقضية بنمو بلغ 16.6%.
أما على مستوى السيارات السياحية، فأكّدت بيانات الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات أنه تمّ بيع 10 آلاف و224 سيارة، مقابل 8 آلاف و225 سيارة في أواخر مارس 2025 بتطوّر وصل إلى 24.3%.
وعلى مستوى العلامات المروّجة من قبل الوكلاء خلال الثلاثي الأول من هذه السنة، حازت العلامات الآسيوية المراتب الثلاث الأولى في إجمالي المبيعات.


أضف تعليقا