تونس عرب

خلافا لما وقع تداوله.. دخول السياح الجزائريين إلى تونس مستمرّ

طلبت السلطات الجزائرية المحليّة في ولاية الطارف، من مواطنيها القاصدين تونس عبر المعبر البري أم الطبول طبرقة، تأجيل موعد سفرهم ما لم يكن لأسباب استعجالية، إلى حين السيطرة على الحرائق التي تشهدها الغابات في منطقة ملولة قرب الحدود التونسية الجزائرية.


وقال بيان صادر عن هيئة ولاية الطارف الجزائرية، إنّه تبعا لحريق الغابة الذي تم تسجيله داخل التراب التونسي بالقرب من المعبر الحدودي أم الطبول، تم اتخاذ عدد من الإجراءات، منها وضع تشكيل مختلط يضم عناصر الحماية المدنية ومصالح الغابات في مستوى معبر أم الطبول يضم 11 شاحنة إطفاء و30 عونا، إضافة إلى سيارتي إسعاف.


وكانت السلطات الجزائرية قد قامت في وقت سابق بتحويل حركة المسافرين من تونس وإليها، إلى المعبر الحدودي العيون عين دراهم، الذي تتواصل عبره حركة تدفق المسافرين بشكل عادي.


ويأتي طلب سلطات ولاية الطارف على الأرجح لتفادي حدوث تكدس وضغط كبير للسيارات والمسافرين في مستوى معبر ببوش عين دراهم.


وعقب اندلاع الحرائق بغابات ملولة الثلاثاء الماضي، قامت اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة بولاية جندوبة الحدودية، بغلق المعبر الحدودي بملولة، إجراء وقائيا وتحويل حركة العبور إلى المعبر الحدودي ببوش بعين دراهم وذلك بسبب اتساع رقعة النيران.

وكانت بعض المصادر قد تناقلت معلومات غير دقيقة عن وقف السلطات الجزائرية حركة العبور إلى تونس بسبب الحريق.