خطير: “الأمن كان على علم بالهجوم على منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو سنة 2014”

كشف رئيس المنظمة التونسية للأمن عصام الدردوري تفاصيل جديدة تعود إلى الهجوم الإرهابي على منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو في ولاية القصرين سنة 2014.

الدردوري أفاد، في حوار مع إذاعة موزاييك أف أم، بأن القيادات الأمنية كانت على علم بالهجوم قبل حدوثه بثلاثة أشهر لكنها لم تستعد جيدًا لصد الهجوم ومنع الإرهابيين من تنفيذه واغتيال 4 أمنيين.
وأوضح الدردوري أن وحدات الأمن ألقت القبض على الإرهابي حلمي الرطيبي واعترف أن الإرهابي الفار مراد الغرسلي كلفه بمراقبة منزل وزير الداخلية والأعوان الذين يحرسونه من أجل تفخيخ إحدى السيارات الأمنية وتفجيرها. واعتبر الدردوري أن اعترافات الإرهابي دليل قاطع على أن وزارة الداخلية كانت على علم بالهجوم.

وحسب عصام الدردوري، فإن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بالقصرين أبلغ الإدارة المركزية بجميع المعطيات الخاصة بالهجوم المحتمل، لكنه لم يتلق تفاعلا رسميًا.

وأضاف الدردوري أن الاستعدادات لم تكن جدية، إذ انتظم اجتماع أمني أول بحضور القيادات الأمنية، أسفر عن تكليف 12 أمنيا بحراسة مقر إقامة وزير الداخلية، وفي مناسبة ثانية اجتمعت القيادات الأمنية مرة الثانية لكن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بالقصرين تم إقصاؤه من حضور الاجتماع إضافة إلى تقليص حجم الحراسة الأمنية من 12 فردًا إلى 6 رجال أمن فقط.

كما استشهد عصام الدردوري بمراسلات وتقارير أمنية تؤكد عدم توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية اللازمة لحماية منزل لطفي بن جدو، من ذلك سحب النقطة الأمنية لمراقبة المنطقة المحيطة بالمنزل قبل أيام من الهجوم، حسب تعبيره.

ويعد الهجوم الذي استهدف منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو من الملفات المثيرة للجدل في تونس ما بعد الثورة، رغم أن القضاء أدان عددا من الإرهابيين المتورطين في الهجوم، خاصة وأنه أدى إلى مقتل 4 أمنيين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *