رياضة

خسائر بـ100 ألف دينار بملعب رادس نتيجة أحداث الدربي

وزارة الشباب تعلن عن جملة من القرارات لمكافحة ظاهرة العنف في الملاعب

أفادت وزارة الشباب والرياضة، أن إجمالي الخسائر المادية واللوجستية التي تعرض لها الملعب الأولمبي برادس نتيجة أحداث العنف التي رافقت مباراة الدربي، تقدر بحوالي 100 ألف دينار.

معتقلو 25 جويلية

وأفادت الوزارة في بيان، أن وزير الشباب والرياضة كمال دقيش، عاين آثار الشغب في ملعب رادس، وحجم الخسائر المادية واللوجستية الفادحة التي طالت مختلف فضاءات الملعب الأولمبي برادس ومكوناته، حيث شملت تهشيم ما يقارب 409 كراسي قدرت تكلفتها بـ73 ألف دينار، وكاميرات المراقبة والمنصة الشرفية، إضافة إلى الأجهزة الصحية والمخازن.

وأشار البيان إلى عقد جلسة عمل مع ممثلين عن وزارة الداخلية، تمت خلالها مناقشة حزمة من المقترحات والإجراءات ذات الأولوية، للحد من ظاهرة العنف في الملاعب الرياضية من بينها:

 برمجة عقد جلسة عمل مع وزارة العدل لمراجعة بعض القوانين، والدعوة إلى تطبيق الأحكام القضائية بكل صرامة، وعدم التسامح مع كل من تثبت إدانته ومشاركته في أحداث العنف والشغب داخل الفضاءات الرياضية.

التشديد على ضرورة تطبيق القوانين بكل صرامة، ومعاقبة كل المخالفين والمتسببين في أحداث الشغب والعنف داخل الملاعب والفضاءات الرياضية من لاعبين وجماهير دون استثناء، وفرض عقوبات على الجمعيات التي تسبب جمهورها في أحداث العنف وإلزامها بدفع كل الخسائر المادية المستوجبة.

 اقتراح تكوين لجنة وطنية مشتركة لمكافحة العنف تنبثق عنها لجان جهوية تشمل كل الأطراف المتدخلة، بما في ذلك الإعلاميون لمزيد التوعية بضرورة مكافحة كل مظاهر العنف داخل الملاعب والقاعات الرياضية، والابتعاد عن كل أشكال التعصب والانتماءات، وإيجاد حلول مشتركة للتصدي لهذه الظاهرة التي تهدد الرياضة التونسية.

استحثاث النظر في مشروع القانون المتعلق بمكافحة العنف داخل الملاعب والقاعات الرياضية وتمريره إلى مجلس نواب الشعب للمصادقة عليه.

 كما سيقع اتخاذ جملة من الإجراءات والقرارات، وإعلانها من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم والرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة لحسن استكمال الموسم الرياضي الحالي، في أفضل الظروف والاستعداد الجيد للمواسم الرياضية القادمة.

كما أعلنت وزارة الداخلية، عن فتح تحقيق إداري وعدلي بخصوص الاعتداءات التي جدت مساء أمس بالملعب بين الأمنيين والجماهير الرياضية وتحديد المسؤوليات.