كثيرا ما يواجه اللاعبون التونسيون صعوبات في عالم الاحتراف أو التميز على المستوى القاري، أو الاستمرار في مستوى مرموق في أنديتهم في البطولة المحلية.
أهم الأخبار الآن:
وتظهر نقائص اللاعب التونسي محليّ التكوين، عندك الاحتكاك باللاعبين المتكونين في أوروبا خاصة، سواء في الأندية أو المنتخبات.
ويرد المدرب المختص في تكوين الشبان صلاح الدين الخشيني ضعف مستوى اللاعب التونسي، خاصة بدنيا، إلى عدم تلقّيه تكوينا علميا في الخطوات الأولى من مسيرته في صفوف الفئات السنية، حيث تغلب العشوائية على عمل الشبان في تونس.
وقال الخشيني في تصريح لبوابة تونس إن اللاعب التونسي لا تنقصه الموهبة بل تعوزه الشروط الأساسية لتلقّي تكوين سليم يجعله لاعبا قادرا على المنافسة في المستوى العالي عندما يرتقي إلى الاحتراف.
ومن الشروط الأساسية الغائبة في سلسلة تكوين اللاعب ضعف البنية التحتية اللازمة في تونس، وغياب المدربين المختصين في “صناعة” لاعب كرة قدم قادر على استغلال موهبته، بتكوين بدني سليم وقواعد تكتيكية صحيحة.
وقال أيضا: “مشكلة اللاعب التونسي تكمن في نقص مدربين مؤهلين يستطيعون تحويل المواهب إلى لاعبين محترفين، لأنه كلما تحسن مستوى المكوّن، كلما كان اللاعب أفضل”.
وأضاف الخشيني، صحاب الشهائد المعتمدة من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم: “في تكوين الشبان هناك مراحل أساسية حسب الفترة العمرية. وهي من 5 إلى 8 سنواتّ، ثم من 9 إلى 12 سنة، ومن 13 إلى 18 سنة، حيث أن لكل مرحلة قواعد يجب الاعتماد عليها بكل دقة وكل خلل في النظام الغذائي للاعب الناشئ أو التكوين البدني، قد تؤثر على مستقبله ومسيرته”.
وتابع:” اللاعب ليس تكوين كتلة عضلية وفنيات فقط، بل يتطلب أيضا إعدادا نفسيا واجتماعيا”.
كما تطرق الخشيني إل معضلة استكشاف المواهب ومعايير اختيار اللاعب الأفضل ومنحه فرصة البروز، في إشارة إلى المحسوبية في بعض الأندية وسيطرة نفوذ الأولياء لفرض مشاركة أبنائهم وغير ذلك من العادات السيئة.
وفي السنوات الأخيرة، وأمام التراجع المستمر لمستوى المنتخبات الوطنية، توجّهت الجامعة التونسية لكرة القدم لاستقطاب اللاعبين الناشئين في أوروبا من أصحاب الجنسيات المزدوجة، لتعزيز صفوف المنتخب بمختلف فئاته، حتى أصبحت التشكيلة تتكون من لاعبين تلقوا تكوينهم في أوروبا، بنسبة تفوق 70%.


أضف تعليقا