خبير تكنولوجي: التشويش على الإنترنت لم يحد من الغش

قال الخبير والمكون في مجال التكنولوجيا، زياد باشا، أن التشويش على خدمات الإنترنت، وخاصة تطبيقي “واتساب” و”ماسنجر”، لم يحد من عمليات الغش في امتحانات الباكالوريا.

واعتبر زياد باشا، في مداخلة مع إذاعة “إكسبريس آف آم”، أن عملية التشويش، لا تشكل حلا ناجعا للحد من ظاهرة الغش، مشيرا إلى وجود تطبيقات ووسائل أخرى يمكن استغلالها للغرض ذاته.

كما كشف المتحدث، أن عمليات التشويش التقني على ترددات شبكة الإنترنت، أضر بعديد المؤسسات والشركات، بعد أن تعذر عليها التواصل مع حرفائها.

واستطرد زياد باشا، في استعراض الانعكاسات السلبية التي تعرضت لها الشركات، خاصة مع غياب إعلام مسبق بشأن التشويش، مضيفا أن ذلك تسبب في تعطيل جزء من النشاط الاقتصادي.

وحسب الخبير في مجال التكنولوجيا، فإن هناك بدائل تقنية وتنظيمية أكثر فاعلية لمكافحة الغش في الامتحانات، تقوم على اعتماد حلول رقمية حديثة، والتقليص من عدد المتدخلين في مختلف مراحل إعداد ونقل الامتحانات، ما يساهم في تعزيز تأمينها.

ومن بين الحلول المقترحة التي قدمها باشا، إرسال مواضيع الامتحانات مباشرة من المطبعة إلى مراكز الاختبارات قبل ساعات قليلة من موعد إجرائها عبر تطبيقات مؤمنة، ما يساهم في تقليص التكاليف اللوجستية والحد من مخاطر التسريب.

كما دعا زياد باشا إلى إدراج رمز استجابة سريع (QR Code) على كل ورقة امتحان، بما يسمح بتتبع مصدر أي عملية تسريب محتملة، إلى جانب اعتماد أجهزة متطورة لكشف الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل مراكز الامتحان.

كما تطرق باشا إلى الجانب التوعوي في مكافحة الغش، مبينا أن المترشح الذي يلجأ إلى الغش للحصول على شهادة “يضر بنفسه قبل غيره”.

وأردف أن “الشهادات العلمية وحدها لم تعد كافية للنجاح في سوق الشغل، الذي بات يعتمد بدرجة أكبر على الكفاءات والمهارات المكتسبة”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *