خبير: تحكّم إيران في مضيق هرمز سيغيّر مواقع النفوذ في الشرق الأوسط

اعتبر الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي أنّ “تحكم إيران في مضيق هرمز سيغير مواقع النفوذ في الشرق الأوسط وسيعطي درسا مهما لدول الخليج العربي لإعادة تصورها حول الأمن مقابل المال للولايات المتحدة الأمريكية وحول انتشار القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة”.

وتابع الشكندالي في منشور على حسابه بفيسبوك أنّ إدارة مضيق هرمز أو كما يسميه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مضيق إيران من قبل الحرس الثوري الإيراني هو التحكم في مصير خُمس الإمدادات العالمية للنفط والغاز في العالم من قبل إيران وهو ما يعني التحكم مستقبلا في تقلبات الأسعار العالمية للنفط.

وأشار الشكندالي في منشوره إلى أنه لأول مرة منذ اندالاع الحرب في 28 فيفري، ترامب يسمي مضيق هرمز بمضيق إيران وهو ما يعني التخلي تماما لفائدة إيران عن التحكم في المضيق.

وتساءل: “أليس هذا بانتصار تاريخي تحققه إيران على الولايات المتحدة الامريكية؟ أليس هذا هو الهدف المعلن من إيران منذ بداية الحرب؟”.

وفي وقت سابق اليوم السّبت، أعلنت إيران استعادة “السيطرة الصارمة” على مضيق هرمز ردا على استمرار الحصار الأمريكي لموانئها، متراجعة بذلك عن قرارها أمس الجمعة عن إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة المحروقات العالمية.

وتأثرت أسعار النفط طوال الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أسعار النفط وإمداداته إذ أدى إعلان إيران فتح مضيق هرمز إلى انخفاض كبير في الأسعار بنسبة تجاوزت 11%، حيث هبط خام برنت إلى ما دون 89 دولارا للبرميل.

وقد يؤدي غلق مضيق هرمز إلى صدمة فورية في أسواق الطاقة، حيث تشير التقديرات إلى احتمال قفز أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل.

ويسبب هذا التهديد توترا جيوسياسيا يضر بالاقتصاد العالمي ويزيد من معدلات التضخم، حيث يعتبر المضيق شريانا حيويا لنقل النفط.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *