قال الخبير لدى منظمة الصحة العالمية، ورئيس الجمعية التونسية للأدوية الجنيسة كمال إيدير، إن الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية تلعبان دورا حيويا في تطوير الأنظمة الصحية عالميا، حيث تساهمان في ترشيد الإنفاق وتوسيع مستوى الانتفاع بالعلاج.
وأوضح كمال إيدير في تصريح لإذاعة “إكسبريس أف أم”، على هامش مشاركته في منتدى الصيدلة والصحة الرقمية المنعقد بتونس العاصمة، أن توفير أدوية تتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن، أصبح يمثل ضرورة ملحّة.
ولفت في هذا السياق إلى أن الجمعية التونسية للأدوية الجنيسة، تسعى ضمن أولوياتها إلى تكريس التحكم في نفقات الأدوية، وضمان العدالة الاجتماعية في النفاذ إلى العلاج.
وشدد إيدير، على أهمية اعتماد الاسم العلمي للدواء، بدل التركيز على الأسماء التجارية، داعيا إلى تعميم الوصفات الطبية وفق هذا المبدإ.
وأكد الخبير الصيدلي أهمية دعم صناعة الأدوية وطنيا، لما تلعبه من دور في التحكم في السوق المحلية، والحدّ من نقص الأدوية، إلى جانب تعزيز فرص التصدير.
وانتظم المؤتمر الثامن للصيدلة والمؤتمر السابع للصحة الرقمية بقصر المؤتمرات بالعاصمة، بالشراكة مع وزارة الصحة، وهيئة الصيادلة وكلية الصيدلة بالمنستير، والهياكل الوطنية ذات الصلة بتنظيم قطاع الدواء.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من الأساتذة الجامعيين والخبراء الدوليين، وكذلك محاضرين مختصين من تونس ومن الخارج، ضمن برنامج علمي وإستراتيجي يعتمد مقاربة “الصحة الواحدة”، ويقدّم قراءة تحليلية معمقة للواقع التونسي، مع استشراف التحديات المستقبلية للمهنة في ظل التسارع الرقمي والتحولات الاقتصادية العالمية.


أضف تعليقا