تونس

خبير اقتصادي: مُذكّرة التفاهم تَصبُّ في صالح الأوروبيين وستعمّق أزمة البطالة

اعتبر الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي اليوم الاثنين 17 جويلية، أنّ مذكرة التفاهم التي تمّ توقيعها أمس، تَصبُّ في مصلحة الأوروبيين الذين سيستفيدون من إعادة التونسيين غير النظاميين، خاصة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي استندت إلى ملف المهاجرين الذي يُعد أهم نقطة في برنامجها الانتخابي”.


وقال الشكندالي إن الشراكة الشاملة بين تونس والاتحاد الأوروبي تضمّنت الكثير من العموميات دون تحديد المبالغ المرصودة والاستثمارات المزمع تنفيذها، لافتا إلى أنّ تونس في حاجة آنية إلى توفير العملة الصعبة اللازمة لإنعاش الخزينة التي تمرّ بأزمة مالية خانقة.


وأضاف أن المشاريع المعروضة في المذكرة ستنتفع بها تونس في السنوات القادمة رغم أن أوروبا ستستفيد من الطاقة النظيفة من تونس وأيضا إعادة المهاجرين التونسيين غير النظاميين وترحيلهم للعمل في هذه المشاريع التي لن ترى النور إلا بعد سنوات، الأمر الذي سيعمّق أزمة البطالة والاحتقان الاجتماعي.

وشدّد رضا الشكندالي على ضرورة تحديد سرعة تنفيذ المشاريع وربط إعادة التونسيين بجاهزية المشاريع إضافة إلى المطالبة بمساعدات مُهمة لإنعاش خزينة الدولة إلى حين الحصول على قرض صندوق النقد الدولي مع ضرورة توضيح المبالغ المالية المرصودة وأن تكون بنود المذكرة واضحة وفق ما نقلت عنه “موزاييك”.